منتدى الأسئلة
 الجديــد | محـرك البحـث | برنـامج المنبر | خـارطة االمــوقع | تجاوز الحجــــــــب | اتصــل بنــا | English

مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة   التصنيف الموضوعي للأسئلة  الفقه وأصوله  ما حكم ترك صلاة الجمعة في بلاد الكفر بعذر أنه لا يوجد مسجد بالقرب من العمل ؟






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله إخوة الدين والعقيدة من مشايخ وطلبة علم ومشرفين .

سائل يسال عن حكم ترك صلاة الجمعة في بلاد الكفر (أوروبا) بعذر انه لا يوجد مسجد بالقرب من مكان العمل .

و يقول السائل أيضا لو طلبت من صاحب العمل الذهاب لصلاة الجمعة في المسجد لأوقفني عن العمل . والعمل قليل في أروبا

فما هو جوابكم فضيلة الشيخ وبارك الله فيكم

هذا هو نص السؤال شيخنا الحبيب
السائل يقطن في أروبا

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السائل: الغربة

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين .

وبعد :

فقد ذهب جمع من أهل العلم إلى وجوب الصلاة في الجماعة واعتبروا الإخلال بها إخلالا بفرض واجب .

واستدلوا بأدلة من الكتاب والسنة .

أما أدلتهم من الكتاب فمنها :

1- قوله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ }.

فقوله تعالى : {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} يدل على وجوب فعل الصلاة مع المصلين جماعة .

2- قوله تعالى : {يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ وَيُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ فَلَا يَسْتَطِيعُونَ خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ}.

فقوله تعالى : {وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ} فيه توبيخ لهم على عدم الاستجابة لنداء الصلاة .

قال ابن جرير في تفسيره :

(حدثنا ابن حميد ، قال : حدثنا مهران ، عن سفيان ، عن أبي سنان ، عن سعيد بن جبير ، {وقد كانوا يدعون إلى السجود}, قال : يسمع المنادي إلى الصلاة المكتوبة فلا يجيبه.) تفسير ابن جرير (23/ 196).

3- قوله تعالى: {وَإِذَا كُنْتَ فِيهِمْ فَأَقَمْتَ لَهُمُ الصَّلَاةَ فَلْتَقُمْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ مَعَكَ وَلْيَأْخُذُوا أَسْلِحَتَهُمْ}.

وجه الدلالة من الآية أن الله تعالى لما أمر بالصلاة في الجماعة مع الخوف دل ذالك على وجوبها في حالة الأمن من باب الأحرى.

وأما أدلة الوجوب من السنة فمنها :

1- عن أبى هريرة رضي الله عنه قال أتى النبى -صلى الله عليه وسلم- رجل أعمى فقال يا رسول الله إنه ليس لى قائد يقودنى إلى المسجد. فسأل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أن يرخص له فيصلى فى بيته فرخص له فلما ولى دعاه فقال « هل تسمع النداء بالصلاة ». فقال نعم. قال « فأجب »رواه مسلم .

ولو كانت صلاة الجماعة غير واجبة لرخص النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل الضرير في التخلف عن الصلاة لما يجد من المشقة .

2- عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- « إن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلى بالناس ثم أنطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار ».رواه البخاري ومسلم .

وجه الدلالة من الحديث : أنه عليه الصلاة والسلام هم بعقوبة المتخلفين عن الصلاة , ومعلوم أن العقوبة لا تكون إلا على فعل محرم أو ترك واجب .

وهناك أدلة أخرى غير ما ذكرنا تدل على وجوب الصلاة في الجماعة , فعلى المسلم الحفاظ على هذا الواجب الذي حض عليه النبي صلى الله عليه وسلم , وقد قال عبد الله بن مسعود :

( من سره أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن فإن الله شرع لنبيكم -صلى الله عليه وسلم- سنن الهدى وإنهن من سنن الهدى ولو أنكم صليتم فى بيوتكم كما يصلى هذا المتخلف فى بيته لتركتم سنة نبيكم ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم وما من رجل يتطهر فيحسن الطهور ثم يعمد إلى مسجد من هذه المساجد إلا كتب الله له بكل خطوة يخطوها حسنة ويرفعه بها درجة ويحط عنه بها سيئة ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام فى الصف.)رواه مسلم . ومعنى يهادى : أي يمشى معتمدا عليهما.

وعليه فلا ينبغي الترخص في ترك الجماعة إلا في حالات الضرورة الملحة ,فإذا كنت –أخي الكريم- محتاجا لهذا العمل من أجل سد مصاريفك الضرورية ولا بديل لك عنه فيشرع لك الاستمرار فيه إلى ان تجد العمل البديل مع السعي الجاد في البحث عنه وإن كان أقل أجرا وأكثر مشقة .

وحيث أمكنك الاستغناء عن هذا العمل ولو لم تجد بديلا فتركه واجب لأن من شروط العمل المشروع أن لا يكون سببا في ترك واجب أو فعل محرم .

والله أعلم
والحمد لله رب العالمين
أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو المنذر الشنقيطي

العودة الى الأسئلة



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !