منتدى الأسئلة
 الجديــد | محـرك البحـث | برنـامج المنبر | خـارطة االمــوقع | تجاوز الحجــــــــب | اتصــل بنــا | English

مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة   التصنيف الموضوعي للأسئلة  واقع المسلمين  هل يجوز قتل السفير الأمريكي ؟ وماذا ينبغي على المسلمين فعله حيال الإساءة للإسلام ؟






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد: مشايخنا الكرام أرجو توضيح هذه المسأله فقد طرحت عليها شبه كثيرة والله المستعان: فيقال كيف يُقتل بفعل لم يفعله هو ؟ ولم يسمح به حتى ومن الممكن أنه لم يرضى به! فمن الكفار من لايرضون بمثل هذه الأمور المقززة من نابع الشرف أو الكرامة وعدم التدني لمثل هذه المستويات لا من دافع دين .... أو غيرة أو حب للمسلمين فكيف يقتل بفعل لم يفعله؟؟ ....

ملاحظه: أنا أتكلم بهذا الامر خصوصاً ولا أتكلم عن كونه أمريكياً ، فاستهداف السفارات الأمركية في كل بقاع العالم جائزٌ بدون سبهم للنبي صلى الله عليه وسلم لكن لو قدر أن دولة لا تعادي المسلمين ولم تغتصب أرضهم وصدر منها هذا الفعل هل يجوز قتل سفيرهم ؟؟؟ وهل يقوم مقام الرسل التي لا تقتل؟؟؟ جزاكم الله خير

السائل "كلماتي من دمائي"

***

هل نعتبر السفير في هذه الايام رسولا بحيث لا يجوز الاعتداء عليه و هل يجوز اعتبارا على ذلك الاعتداء على رسول من كافر محارب الى كافر محارب اخر و بوركتم

السائل : "أبو علي الافريقي "

***
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين صلى الله عليه وسلم وبعد .. في هذه الأيام كان الفيلم المسيء وجرى ما جرى في ليبيا من الهجوم على السفارة الامريكية وقتل السفير خاصة فهل هذا الأمر جائز ؟ وماهي أحكام المعاهد في هذه الحالات ؟ وهل التأشيرة تعد عهد ؟ لأني سمعت الشيخ أيمن الظواهري في رثائه للشيخ أبو يحي الليبي رحمه الله أن أحد شيوخ الشيخ أبو يحي الليبي رحمه الله من موريتانيا قال بأن التأشيرة ليست أمان وماذا تنصحون المسلمين بسبب هذه الاساءة للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم نرجوا التعجيل بالإجابة لأن هذا الأمر أصبح حيرت بين مرتادي المنتديات ونريد منكم الحكم الشرعي في هذه المسائل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

السائل: "شمس الدين"

السائل: شمس الدين

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الكريم وعلى آله وصحبه أجمعين .

يقوم البعض اليوم بإسقاط أحاديث النهي عن قتل الرسل على ما يسمى في عصرنا بالسفراء زاعمين أن النهي عن قتل الرسول يتناول النهي عن قتل السفير..

والذي يظهر والله أعلم أن هذا الإسقاط غير سديد , لأنه لا يخرج عن حالتين :

الحالة الأولى : أن يقولوا بأن النصوص التي نهت عن قتل الرسل تتناول السفراء بشكل مباشر , وهذا غير صحيح, لأن السفير في عصرنا لا يتناوله العرف المقارن للخطاب في زمن النبي صلى الله عليه وسلم .

بل إن ذالك العرف يحصر مفهوم "الرسول" في "المبلغ للرسالة" .

والمقرر في الأصول أن العرف المقارن للخطاب من المخصصات المنفصلة التي يخصص بها العام كما قال في مراقي السعود :

والعرف حيث قارن الخطابا ... ودع ضمير البعض والأسبابا

الحالة الثانية : أن يقولوا بأن النصوص التي نهت عن قتل الرسل تتناول السفراء من باب القياس .

أقول : وهذا قياس مع وجود الفارق ، وهو مردود كما هو مقرر في الأصول وقد أشار إلى ذالك الشيخ سيدي عبدُ الله في مراقي السعود بقوله :

والفرق بين الأصل والفرع قدح ... إبداء مختص بالأصل قد صلح
أو مانع في الفرع ... . . . إلخ

ويمكن أن نلحظ عدة فروق بين الرسول والسفير ,أهمها :

الفرق الأول :الاختلاف من ناحية التعريف , فالسفير هو الممثل للدولة التي ابتعثته أو هو القائم بالأعمال اما الرسول فهو المبلغ للرسالة المبعوث بها .

وهذا هو معنى الرسول في اللغة ,فالرسول مشتق من الإرسال , "والإِرْسال: التوجيه ,وقد أَرْسَل إِليه والاسم الرِّسالة " لسان العرب (11/ 281)

بل إن الرسول يأتي بمعنى المبعوث بالرسالة , ويأتي بمعنى الرسالة نفسها كما قال الأَسعر الجُعفي :

أَلا أَبْلِغ أَبا عمرو رَسُولاً بأَني عن فُتاحتكم غَنِيُّ

وقال لعباس بن مِرْداس :

أَلا مَنْ مُبْلِغٌ عني خُفافاً ... رَسُولاً بَيْتُ أَهلك مُنْتهاها

أراد أن يقول: رسالة ً بيتُ أهلكَ مُنتهاها.

ومنه أيضا قول كثيِّر :

لقد كذب الواشون ما بحت عندهم بسرٍّ ولا أرسلتهم برسول.

وهذا كله يدل على مدى ارتباط معنى "الرسول" بالرسالة .

الفرق الثاني :

الرسول مهمته محصورة في تبليغ رسالة معينة وليس له مهمة أخرى ,أما السفير فهو ممثل للدولة التي بعثته وليست مهمته محصورة في تبليغ الرسائل بل هو قائم بالكثير من المهام التي تكلفه بها الحكومة التي يمثلها وقد تتسع هذه المهام وتتنوع حسب طبيعة العلاقة بين البلدين .

الفرق الثالث :

أن الرسل يتم تبادلها حتى بين البلدين المتحاربين فلا يشترط في الرسول أن يكون من دولة صديقة أو مهادنة بل يمكن أيضا ان يكون مبعوثا من طرف دولة محاربة .

أما السفراء فلا يتم تبادلهم إلا بين الدول الصديقة التي لا حرب ولا عداء بينها , وبمجرد أن يحدث خلاف أو قطع للعلاقات تقوم كل من الدولتين بسحب سفيرها من الأخرى .

وانطلاقا من هذه الفروق نقول إن النصوص الواردة في النهي عن قتل الرسل لا تنسحب على ما يسمى في زماننا بالسفراء لا من باب تناول الخطاب ولا من باب القياس.

وحتى لو افترضنا جدلا أن النهي عن قتل الرسل ينسحب على السفراء,فشرط حرمة قتل الرسول أن لا يكون جاسوسا ولا يكون في فعله مضرة على المسلمين كما هو الحال بالنسبة لكل من يؤمَّن .

وفي ذالك يقول شهاب الدين الرملي في شرحه على منهاج الطالبين للنووي في شأن قتل الرسل:

( قوله : "نعم الرسل" أي منهم , قوله : "لا يجوز قتلهم" أي حيث دخلوا لمجرد تبليغ الخبر ، فإن حصل منهم تجسس أو خيانة أو سب للمسلمين جاز قتلهم) نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج (26/ 410).

قلت : وهذا الشرط مفقود بالنسبة للسفراء الامريكيين لأن السفارات الأمريكية في العالم الإسلامي ليست كغيرها من السفارات بل هي سفارات تقوم بدور استخباراتي وتسعى إلى بسط النفوذ الأمريكي في بلاد الإسلام ,والحرب الدائرة على الإسلام كمحاربة الجهاد (الذي يسمونه الإرهاب) ونشر الديانة الديمقراطية كل ذالك يتم التخطيط له من داخل هذه السفارات .

إن السفارات الأمريكية الموجودة في بلاد الإسلام ليست لها أي صفة شرعية ,بل الواجب الشرعي يقتضي قطع العلاقات مع الحكومة الأمريكية وطرد سفرائها لكونها دولة محاربة للإسلام ومحتلة لبلاد المسلمين .

أما أن تقتل أمريكا من شاءت من المسلمين وتحتل ما شاءت من بلاد الإسلام وتعتدي على الاعراض وتنتهك الحرمات وتمتهن المقدسات الإسلامية ثم تقوم بعض الدول في بلاد الإسلام بإقامة العلاقات وتبادل السفراء معها وتمكينها من تحقيق مصالحها في بلاد الإسلام كما هو شأن أي دولة أخرى مسالمة غير محاربة فهذا يعني موالاتها في حربها على الإسلام وإعانتها على قتال المسلمين .

أمريكا قتلت من المسلمين أكثر مما قتلت إسرائيل,و كل ما تفعله إسرائيل من بطش واعتداء على المسلمين إنما يحدث تحت غطاء ودعم أمريكي ..فلماذا نطالب بقطع العلاقات مع إسرائيل ولا نطالب بقطع العلاقات مع أمريكا ؟

إن العلاقة بين أمريكا والحكام في بلاد الإسلام هي علاقة الخادم بالسيد والتابع بالمتبوع, وهي علاقة قائمة على التسلط وإملاء القرارات والإلزام بالسياسات و ليست قائمة على التساوي والندية .

إن العلاقة بين أمريكا والحكام في بلاد الإسلام علاقة آثمة غير مشروعة قائمة على التعهد بموالاة الكفار ورعاية مصالحهم وحمايتها في بلاد الإسلام والتعاون معهم على محاربة المجاهدين وكل من يصرح بعداء أمريكا .

وأي حكومة لا تقوم بهذا الدور فلن تعتبرها أمريكا صديقة ودولة متحضرة بل تعتبرها حليفة للإرهاب على شاكلة الطالبان والشباب المجاهدين ودولة العراق الإسلامية وأنصار الدين في أزواد .

إن السفارات الأمريكية الموجودة في بلاد الإسلام ليست لها أي صفة شرعية وتأمينها باطل شرعا لما فيه من ضرر على الإسلام والمسلمين , ولما فيه من موالاة لأعداء الله المحاربين .

فهو أمان باطل من جهة المؤمن (باسم الفاعل) ..

وباطل من جهة المؤمن(باسم المفعول)..

وقد بينت ذالك بتفصيل في رسالة : "الإظهار لبطلان تأمين الكفار في هذه الأعصار" .

وأما الزعم بأن هؤلاء الدبلوماسيين الامريكيين لا يرضون بهذا الفلم المسيء للنبي صلى الله عليه وسلم ولا يؤيدونه فجوابا على ذالك نقول :

أيما طائفة أو دولة اعتدى بعضها على الإسلام أو حرماته كان ذالك الاعتداء محسوبا على الطائفة أو على الدولة كلها إلا أن تتبرأ منه وتعين المسلمين على المباشر للفعل .

وقد قال تعالى في شأن قوم صالح الذين عقروا الناقة : {فكذبوه فعقروها} مع أن الذي عقر الناقة شخص واحد هو الذي قال الله في شأنه { إذ انبعث أشقاها} ‘ عن عبد الله بن زمعة قال : (خطب رسول الله صلى الله عليه و سلم فذكر الناقة وذكر الذي عقرها فقال : { إذ انبعث أشقاها } انبعث لها رجل عارم عزيز منيع في رهطه مثل أبي زمعة) رواه مسلم .

لكن لما كانت البقية مناصرة له كان حكمها حكمه .

وفي ذالك يقول ابن جرير : جاء الخبر أنهم بعد تسليمهم ذلك أجمعوا على منعها الشرب ورضوا بقتلها وعن رضا جميعهم قتلها قاتلها وعقرها من عقرها ولذلك نسب التكذيب والعقر إلى جميعهم فقال جل ثناؤه : {فكذبوه فعقروها}.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب الناكثين للعهد بما صدر من بعضهم .

فقد روى ابن هشام عن أبي عون : أن امرأة من العرب قدمت بجَلَبٍ لها، فباعته في سوق بني قينقاع، وجلست إلى صائغ، فجعلوا يريدونها على كشف وجهها، فأبت، فَعَمَد الصائغ إلى طرف ثوبها فعقده إلى ظهرها ـ وهي غافلة ـ فلما قامت انكشفت سوأتها فضحكوا بها فصاحت، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله ـ وكان يهودياً ـ فشدت اليهود على المسلم فقتلوه، فاستصرخ أهل المسلم المسلمين على اليهود، فوقع الشر بينهم وبين بني قينقاع.

وعن عمران بن حصين قال: (كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو في الوثاق، فقال: يا محمد. فأتاه فقال: ما شأنك? فقال: بما أخذتني وأخذت سابقة الحاج? - يعني العضباء - فقال: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف..)رواه مسلم.

وحتى لو كان هؤلاء السفراء الأمريكيون لا يرضون بتصوير هذا الفلم فهم يرضون بما تقوم به حكومتهم من قتل للمسلمين في العراق وأفغانستان ويرضون باحتلال بلاد الإسلام ويرضون بنهب ثروات البلدان المسلمة ’ ويسعون على تحقيق ذالك بشكل عملي وهذا وحده يكفي لمشروعية محاسبتهم .

ثم إن هذا هو الأسلوب نفسه الذي تتعامل به أمريكا معنا فقد هدمت منزل الرسامة العراقية ليلى العطار على من فيه من أهلها لمجرد أنها رسمت صورة مسيئة لبوش !!

***

أخيرا نقول لإخواننا المسلمين :

عندما يتجاسر أعداء الله ويتخطون كل الخطوط الحمراء فلا بد من ردة فعل تكون على مستوى الحدث , وتجعل الكفار يفكرون كثيرا قبل أن يقدموا على الإساءة إلى الإسلام أوإلى النبي صلى الله عليه وسلم.

إن سفارات امريكا وموظفيها ليسوا أعظم حرمة من النبي صلى الله عليه وسلم , وهؤلاء الانهزاميون والمخذلون الذين ينددون بالعنف ويريدون نصرة النبي صلى الله عليه وسلم بالأقوال لا بالأفعال كالقرضاوي والبرادعي وغيرهما إنما يقولون بلسان الحال : ردة الفعل على الإساءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا تستوجب قتل علوج أمريكا !!

{ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا}!, وهل يساوي كل السفراء الأمريكيين شعرة واحدة في جنب النبي صلى الله عليه وسلم ؟

إن قتل كل السفراء الأمريكيين وهدم كل السفارات الأمريكية لا يشفي غليلنا ممن تعدوا على حرمة نبينا صلى الله عليه وسلم .

وكل من قدموا الاعتذار لأمريكا بسبب مهاجمة سفاراتها هم عملاء وخونة يجهرون بالخيانة والعمالة لأمريكا .

نشكو إلى الله هؤلاء المخذلين الذين كلما استيقظت الامة نوموها !

وكلما غضبت هدءوها !

وكلما تحركت جمدوها !

فهل ظفر الاعداء بخير من هؤلاء ؟!!

واأسفاه على حال الأمة !!

تغضب أمريكا فتحتل العراق وأفغانستان وتحرق الفلوجة وتقتل وتشرد الملايين وتملأ السجون في جميع انحاء العالم !

وتغضب إسرائيل فتحول قطاع غزة إلى جحيم ملتهب وتجعل المنازل مقابر لأهلها ..!

ويغضب المسلمون فتخرج المظاهرات والتنديدات والقصائد والمقالات !!!

أيها المسلمون : إن مجرد التظاهر والشجب والتنديد لا يرقي إلى مستوى ردة الفعل المطلوبة وليس وسيلة رادعة لهؤلاء المجرمين عن غيهم وعدوانهم , فلو تظاهرت الأمة كلها وملأت الميادين والساحات لما كان ذالك رادعا للأمريكان .

إن ردة الفعل المطلوبة تعني تهديد مصالحهم وتهديد أمنهم وتهديد كيانهم وتهديد اقتصادهم, فهذه هي اللغة التي يفهمونها .

وحينما تكون الإساءة إلى الإسلام أو إلى النبي صلى الله عليه وسلم تعني تهديد أمنهم أو مصالحهم فسوف يكونون أول من يسعى إلى منعها .

متى تحمل القلب الذكي وصارما ... وأنفا حميا تجتنبك المظالم .

يجب أن تعاقب أمريكا على سن القوانين التي تبيح الإساءة إلى الدين الاسلامي وان تدفع ثمن هذا النوع من الحرية التي تستبيح بها الإساءة لديننا ومشاعرنا.

إن أمريكا المحاربة للإسلام والمسيئة إلى النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز أن يكون لسفاراتها كيان أو وجود في بلاد الإسلام , وإن وجد فليست له حرمة أو امان .

وعلى جميع المسلمين التعاون فيما بينهم على حربها والنيل منها .

قال تعالى : {مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ} [التوبة: 120].

وقال تعالى :{قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ } [التوبة: 24].

***

أما السؤال عن التأشيرة فقد أجبت عليه في إجابة في المنتدى بعنوان "هل التأشيرة عهد وأمان" وذكرت هذا الأمر بشيء من التفصيل في رسالة :(التوعية ببعض المحاذير في كتاب "الجهاد والسياسة الشرعية").

والله اعلم
والحمد لله رب العالمين.
أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو المنذر الشنقيطي

العودة الى الأسئلة



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !