الجديد | محرك البحث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | تجاوز الحجب | اتصل بنا | المنتدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  كلمات سطرت بالدماء

         ابعث كلمة
من سنن الله سبحانه وتعالى تمحيص الصفوف قبل النصر، فلا يحصل إلا على يد الصفوة من عباده، فإن تتابع النصر وسرعته يجعل كثيراً من الناس على اختلافهم في الصدق والإيمان في صف الغالب، لذلك يبتلي الله عباده أولاً حتى تتميز الصفوف، ولا يكون في صفوف المجاهدين إلا أهل الصدق والثبات – وهم الذين ينصرهم الله بعد ذلك – كما صار هذا الأمر في غزوة (أحد)، فإن المسلمين لما نصرهم الله في غزوة (بدر) دخل كثير من الناس في (المدينة) الإسلام – ومنهم المنافقون - فجعل الله سبحانه (أحداً) بعد هذه الغزوة للتمحيص كما قال تعالى بعد هذه الغزوة ( وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا منكم)، فظهر المنافقون بعد هذه الغزوة، وكما حصل لطالوت وجنوده لما قال لمن معه (إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلاً منهم)، فتمحص الصف بهذا الابتلاء، ثم كان هذا (القليل) هو المنتصر على (جالوت) وجنوده.

ولما دخل الناس في دين الله أفواجاً في (جزيرة العرب) في آخر زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان الله قد أعد المسلمين لحمل هذه الرسالة إلى جميع الأمم، كان لا بد من تمحيصهم قبل بداية نشرهم للإسلام وقتالهم فارس والروم، فكان موت النبي صلى الله عليه وسلم هو الامتحان الذي أظهر الصادق في دينه من الكاذب، فظهرت جماعات المرتدين الذين قاتلهم المسلمون، فخلصت بذلك صفوفهم، وحصلت الفتوحات العظيمة بعد ذلك.

العالم المجاهد الأسير ناصر الفهد -ثبته الله-.
ويجب أن يتذكر المجاهدون أن الهدف من حمل السلاح هو أن تكون شرعة الله هي المحكمة وكلمته هي العالية, وأنه غير محصور في إسقاط الطاغية القذافي ..

إن الموجب الشرعي لقتال الطاغية القذافي هو نفسه الموجب الشرعي لقتال كل من أبى الخضوع لشرع الله عز وجل .

ومن الخيانة للشهداء الذين ماتوا أن تجعلوا دماءهم وقودا لقيام أنظمة تحكم بغير ما أنزل الله ..

أو تقدموا الانتصار لأعداء الدين على طبق من ذهب .

لقد حان الوقت لأن تقوموا أيها المجاهدون بتنصيب أحد الأمراء والإعلان عن قيام إمارة إسلامية تسعى لتطبيق شرع الله .

والفرصة مواتية لكم والمجاهدون من حولكم في المغرب الإسلامي وفي مصر ينتظرون هذا الأمر بفارغ الصبر حتى يكونوا لكم سندا ومددا .

أيها المجاهدون لن تقوم الدولة الإسلامية إلا من خلال الجهاد والطرح الشرعي الواضح ..

فقولوها مدوية صريحة : نحن نسعى لإقامة دولة إسلامية يحكم فيها بشرع الله ويكفر بكل ما سواه ..

ولن نضع السلاح حتى يتحقق النصر أو نموت دونه .

فلا تتركوا فرصة للمجلس الانتقالي الذي يعمل تحت إمرة الغرب للسيطرة على زمام الأمور وبادروه قبل أن تستقر الأمور بيده واعلموا أنه يتربص بكم ويحيك الدسائس ضدكم ..

وإياكم أن تأسركم عاطفة الوطنية التي لا تقيم وزنا للدين ..

الله الله في دينكم ..فلا تخذلوه بعد ان نصركم الله ..

الشيخ أبو المنذر الشنقيطي - حفظه الله
فالحقيقة المرة أن بلادنا محتلة من داخلها.

وصهاينة العرب حكام المنطقة وكلاء أعدائنا، هم وجنودهم الذين يمنعوننا من نصرة المستضعفين هناك بفلسطين.

فإن لم نفقه أن بلادنا محتلة لصالح الحكام وموكليهم، يساندهم في ذلك جيوش عسكرية، وأخرى مدنية، وهي الأهم والأخطر، وفي مقدمتهم علماء السوء، ومن استأجروا من المثقفين ورجال الإعلام، هؤلاء يقومون بتضليل الأمة، وبث روح الهزيمة فيها، وترويضها بشتى الطرق، للسير خلف الحكام، فيواصلون إغتصاب الإدارة، ويسلبوها الإرادة، ترغيباً وترهيباً، فتصبح أمتنا عاجزة عن أخذ زمام المبادرة، والتحرك بعيداً عن الحكام ورجالاتهم.

فإن لم نع هذا الأمر، ونعمل على كشف حقيقة هؤلاء، والتحذير منهم وخلعهم والتحرر من سلطانهم، فلن نستطيع أن نحرر فلسطين.

ففاقد الشيء لا يعطيه، وسنبقى ندور في دائرة مغلقة بدأ المسير بها منذ أن احتلت الأرض المباركة.

أسد الإسلام وشيخ المجاهدين؛ أسامة بن لادن - رحمه الله
فنَحنُ أُمة:
إِذا سَيدٌ مِنَّا مَضَى قَامَ سَيِّدٌ * قَؤولٌ بِمَا قَالَ الكِرام فَعولُ

وهذا فَضل وكرم مِنَ الله -تبارك وتعالى- لهذهِ الأمة المُبَارَكة، وهذه السُنة الربانية جَرَت وَلا زاَلت تَجري إلى يَومِنا هَذا، ومن قَلَّبَ صَفَحَات التَّارِيخ قُديمُه وحدِيثُه رَأى العَجَب العُجَاب، فما أن يَمضِي قَائِد إِلَى دار المُستَقَر, حتَّى يأْتِي غيره ليُذِيق الكُفَّار سَقَرْ

وَهكذا هي عَجلة النَصر وَالتمكين والظفر لِهذهِ الأُمة لا تَتَوَقف ، بل تبقى سائرة على دَرْبِ الكِفاح والنِضَال حَتى يَأذن الله بِالنَصْرِ .

عَجَلَةٌ تُحرِكُها دِماء الشُهَداء, وَأشلاء الأولياء, وتعب وتضحيات الصالحين الأتقياء.

وَمَن أَخَذهُ عَقله القَاصِر إلى تَصوُّرِ أنَّ الجِهادَ سَيتَوَقف بِمَقتَلِ قَائِد مقدام أو أمير إمام!! فَهوَ عَلى ضَلالٍ مُبين.

كَيف! والله سُبحانه تَكَفَّل بِنَصرِ دِينه وَاظهَارِه ولو كرِه المُشركُون، قال تعالى: ((إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ))

ألا فليعلم أعداء الله أنَ قَتلَ القادة لَم ولَن يُثنينا عَن المضي قُدُماً في نُصرَهِ هذا الدين!

بل إنَّ قَتلَهم دَليل على صِدقِ أَقوالهم, وَصَفاءِ مَنهَجهم, واخلاصِهِم مَعَ رَبِهم .

وَدِمَاء الشُّهَدَاء: نُور وَنَار

نورٌ: تُنيرُ لَنا طَريق العزة والتمكين

ونارٌ: تَلْفَحُ أعداء الملة والدين

و-والذي فَلَقَ الحَبَّ وَالنَوى- لَنْ نَكِلَ وَلن نَمِلَ من الجهادِ في سبيل الله حَتى يَنصُرَ الله دِينه أو نَموتَ دُون هَذهِ الغاية الغالية.

و –والله- لو قتل قادتنا, وقُطِّعَتْ أجْسادُنا, وشُلَّت أركاننا, ويُتِمَ أطفالنا, واعتقلت نسائنا, مَا تَوقفنا عَن الجِهادِ فِي سَبيلِ الله

فإنّا على رَبنا مُتوكلون, وإليه راغبون, وَسَينصُرنا رَبُنا وَلو كَرهَ الكَافرون

قال تعالى: ((وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)).

الشيخ ناصر الدين التميمي حفظه الله
هذه سنة الله سبحانه وتعالى؛ لا بد من المواجهة مع قوى الشر ولا بد من لحظة الصدام مع تحالفات الكفر فإنه لن يكون الرفع لهذه المذلة التي تعيشها الأمة اليوم إلا بإعلاء راية الجهاد وإستنزال النصر من رب العباد

ولن تضرب شجرة هذا الدين جذورها في أرضنا حتى تسقيها الأمة من دماء أبنائها كما سقاها الأولون ولن يقوم لنا ما قام للأولين حتى نبذل ما بذلوه.

الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي – تقبله الله
حفظك الله يا شيخنا أبا الوليد؛ لقد كنت أميراً لثلة من صفوة أهل التوحيد, كما كنت شيخاً لطلاب علم صادقين, من شتى البقاع والبلادين..

فلعنة الله على الظالمين.

حكومة حماس؛ قد اتسع صدرها لكل مرتد وزنديق, كما اتسعت سجونها لكل ولي وصّديق!

فللفساق قد فتحوا الملاهي *** وللعباد قد فتحوا السجونا!

(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ))

أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري -حفظه الله
لقد طلبوا مني الطعن في المجاهدين وتشويه الجهاد,وفي المقابل طلبوا مدح أنصار الطواغيت,كما طلبوا مني التراجع عن كتاباتي ,طلبوا ذلك مصوراً ومكتوبا ,فأبيت وقلت(السجن أحب إليَّ مما يدعونني إليه)فحصروني في بيتي بسياراتهم,وكرروا كثيراً طلبي للتحقيق,واعتقلوا عدداً من زواري وإخواني...

ولما يئسوا من تحقق مطالبهم أعادوني للسجن ليحاكموني على ملة ابراهيم وعلى نصرة التوحيد والجهاد والمجاهدين ...

هذه هي تهمتي وانظروا لائحة اتهامهم لي فلن تجدوا غيرها ,فأقول لإخواني: إني على العهد لم ولن ابدّل إن شاء الله ولن أخون ديني ولن يؤتى الإسلام من قِبلي,ولن أخون الجهاد والمجاهدين ولو أمضيت ما تبقى من عمري خلف القضبان...

وأطلب من إخواني نصرتي بالدعاء...

الشيخ أبو محمد المقدسي - فك الله أسره - من خلف قضبان محكمة أمن الدولة
وخلاصة الأمر؛ أن أميركا دولة عظمى ذات قوة عسكرية ضخمة وذات اقتصاد عريض، ولكن كل ذلك على قاعدة هشة، لذا فإنه بالإمكان استهداف تلك القاعدة الهشة والتركيز على أبرز نقاط الضعف فيها وإذا ما ضربت في عُشر معشار تلك النقاط، فإنها - بإذن الله - ستترنح وتنكمش وتتخلى عن قيادة العالم وظلمه.

ولقد استطاع عدد يسير من فتية الإسلام، رغم وقوف التحالف الدولي ضدهم أن يقيموا الحجة على الناس بوجود القدرة على مقاومة ومقاتلة ما يسمى بالقوى العظمى، واستطاعوا أن يدافعوا عن دينهم وأن ينفعوا قضايا أمتهم أكثر مما فعلته حكومات وشعوب بضع وخمسين دولة في العالم الإسلامي، لأنهم اتخذوا الجهاد سبيلاً لنصرة الدين ...

وأمثال هؤلاء الفتية الأبطال في الأمة كثير - بفضل الله - ولكنهم مقيدون، فينبغي علينا أن نتعاون جميعاً لفك قيودهم لينطلقوا مجاهدين في سبيل الله، لأن الجهاد هو سبيل عز هذه الأمة وأمنها.

الشيخ المجاهد .. أسد الإسلام .. أسامة بن لادن حفظه الله
وقد أشرنا إلى شيء من ذلك فيما تقدم، وعدّدنا كثيراً غيره في كتاباتنا الأخرى، ارجع إليها إن رمت الزيادة في هذا الباب… لتزداد يقينا ببراءتنا مما يرمينا به خصوم هذه الدعوة، من الخوالف والمخذلين والمرجفين، من دعاوى الغلو في التكفير، أو مذهب الخوارج وأشباههم من التكفيريين.

ولتتبصر ببطلان ما يبهتنا به أعداؤنا القائمين على هذه الأنظمة الكافرة من الحكام المرتدين وأذنابهم، من دعوى تكفيرنا للناس بالعموم، ليصرفوا بذلك الناس ويشغلوهم عما ندندن به دوماً ونشتغل من تكفير طواغيت الحكم ونحوهم من الأرباب المشرعين المتفرقين، وأنصارهم وحراس قوانينهم الذين يفنون أعمارهم، ويسهرون عيونهم في حفظ وتثبيت وحماية تلك القوانين الكافرة وتنفيذها وتفعيل تشريعاتها وأحكامها ومحاكمها. \".اهـ [الثلاثينية ص489].

الشيخ أبو محمد المقدسي - فك الله أسره
وكان يوم إعلان الوحدة يوماً مشهوداً بفضل الله.

وأذكر من خطبتي يوم الوحدة -بالمعني لا بالنص- أني قلت مخاطباً الشيخ أسامة حفظه الله:

\"جئنا إليك نبايعك ونمد إليك أيدينا،

وامتدت معنا أيدي موتى، لا تعرف لهم قبور،

وأسرى لا تعرف لهم سجون،

وثكالى لا يعرفن أين أبناؤهن،

وأرامل لا يعرفون أين أزواجهن،

وأيتام لا يعرفون أين آباؤهم،

جاءوا معنا يبايعونك، ولا يسألونك نفعاً ولا مغنماً، ولكن يسألونك أن تثأر ممن ظلمهم،

وجئنا إليك لا نحمل إلا همنا وأحزاننا، ولا نملك شيئاً، ولانسألك منصباً أو مغنماً إلا أن نقاتل في سبيل الله، حتى ننتصر أو نستشهد\".)).اهـ

[فرسان تحت راية النبي صلى الله عليه وسلم]

الشيخ الدكتور المجاهد أيمن الظواهري حفظه الله


محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 
شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !