أنا مع طالبان
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة الفريضة الغائبة الحرب الصليبية الجديدة الحرب الصليبية " المرحلة الأولى: أفغانستان " حركة طالبان أنا مع طالبان

أنا مع طالبان
Share
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

قولوا عني ما شئتم... فأنا مع طالبان... حتى لو اتهمتموني بالتهور والحمق والجنون... فلن يثنيني ذلك عن التصريح بموالاتي لطالبان... ولست أبالي إذا ما وصفتموني بالرجعية والظلامية والتطرف... فلن أكف عن المجاهرة بالوقوف إلى جانب طالبان... بإمكانكم الاستنجاد بكل قواميس الشتائم, وأن تصموني بشتى النعوت الشائنة فلن أتزحزح عن موقفي قيد أنملة, وما كان ذلك ليضطرني إلى النكوص عن التموقع في صف طالبان...

أنا مع طالبان...

حين سعوا لوقف فتنة الاحتراب في أفغانستان ونجحوا في إخماد نار الاقتتال بين اخوة السلاح أيام الجهاد ضد الغزو الشيوعي السوفيتي, قبل أن تحجب الرؤية عن أعينهم غشاوة حب السلطة ويستهويهم بريق الحكم, إلى الحد الذي أوقعاهم فريسة لتآمر الأعداء المتربصين في الداخل والخارج, وجعلهم يوصدون آذانهم عن سماع نداءات التعقل والتبصر الداعية إلى كف الأيدي وحقن الدماء بين أتباع الدين الواحد وأبناء الوطن المشترك، ورد الأمور المختلف فيها إلى كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم, غير آبهين بالمساعي الخيرة التي كانت ترمي إلى إصلاح ذات البين المثخنة بالجراح التي يعسر اندمالها, حتى لا نقول ميؤوس من التئامها...

لينفسح المجال, بذلك, أمام ما تبقى من فلول الشيوعيين بزعامة رأس المكر والخديعة رشيد دوستم, ويتسنى لهم نفث سمومهم وزرع بذور الفرقة بين فصائل المجاهدين وإذكاء الخلافات التي تباعد بين قادتهم, وصولا إلى الزج بالبلاد في أتون حرب أهلية طاحنة لا تبقى ولا تذر, دون أن يسمح لطرف فيها أن ينتصر, حتى يغرق الوطن الجريح في دوامة من عدم الاستقرار...

وهي الحال التي وجدوا فيها ضالتهم وأيقنوا بأن لا مقام لهم في أفغانستان بغير إمدادها بأسباب البقاء والاستمرار, ديدنهم في ذلك تغيير ولاءاتهم, من حين لآخر, بين معسكرات الأطراف المتنازعة مع الاستفادة من الإمكانات التي توفرها الإمدادات القادمة من الخارج, خاصة من جانبي روسيا والهند...

أنا مع طالبان...

وقد أعادوا الأمن والسلام إلى أفغانستان بعد أن تمكنوا من بسط سيطرتهم على معظم أراضي البلاد, وكسروا شوكة معارضيهم وأرغموهم على الانكفاء في المناطق الشمالية بشكل أضعف كثيرا من قدرتهم على المناورة، في وقت اقتنع العديد من المجاهدين بصوابية نصرتهم والانضمام إليهم بينما اختار آخرون التواري عن ساحة الاقتتال والكف عن الخوض في أتون هذه الحرب العبثية... كما هو الشأن بالنسبة للحزب الإسلامي بزعامة قلب الدين حكمتيار....

أنا مع طالبان...

وقد أفلحوا في تطهير أرض الأفغان من براثين زراعة المخدرات والاتجار فيها, بعد أن حولتها عصابات المافيا إلى بؤرة لإنتاج هذه السموم ومركز لترويجها دوليا...

مما أهلهم لانتزاع اعتراف المنتظم الأممي, وفي مقدمته الولايات المتحدة الأمريكية, بنجاح حكومتهم الباهر في تحقيق هذا الإنجاز الكبير, برغم الدعايات المغرضة التي تهدف التعتيم على الأمر بإشاعة معلومات مغلوطة عن حقيقة الأوضاع في أفغانستان...

أنا مع طالبان...

وقد كانوا يمشوا, قبل بداية العدوان الأمريكي/البريطاني, بخطى حثيثة نحو إعادة إعمار بلادهم رغم الإمكانات الشحيحة والقدرات الشبه معدومة...

أنا معهم في جهودهم المبذولة لنشر التعليم في صفوف أبناء بلدهم, بنين وبنات, برغم الظروف القاسية التي يمرون بها, وحسبنا الإشارة في هذا الصدد أن أفغانستان على عهد طالبان باتت تمتلك كلية للطب خاصة بالبنات بلغ تعداد الطالبات اللواتي يدرسن بها خلال السنة الفارطة أكثر من 1200 طالبة, خلافا لما يروجه الإعلام الغربي, وأذنابه في عالمنا الإسلامي, من مزاعم عن منع الفتيات الأفغانيات من حقهن الشرعي في التمدرس...

أنا مع طالبان...

وهم يكابدون ابتلاءات الجفاف ويتحملون الجوع والعطش كنتيجة عن العوز الشديد في الأغذية والنقص الملحوظ في المياه... دون أن ينال ذلك من عزمهم وإصرارهم الإيماني على إعادة الحياة لأرضهم وبلادهم... معتبرين ما يلاقونه من عنت وإجهاد امتحان من الله عز وجل يمحص من خلاله صدق اعتقادهم, ويختبر مدى اصطبارهم في تحمل مكاره ضائقة العيش، مصداقا لقوله سبحانه وتعالى: {ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين} [البقرة، الآية: 155].

أنا مع طالبان...

وهم الذين لم يدخروا وسعا في التعاون مع منظمة الصحة العالمية, والجمعيات الإغاثية العاملة في أفغانستان، في سبيل محاربة كافة الأمراض والأوبئة المتفشية في أوساط بني قومهم رغم شح الوسائل وقلة السند والمعين...

أنا معهم أيضا في محاكمة "مجموعة الثمانية" التي جاءت إلى البلاد متخفية تحت قناع العمل الإنساني لتنصير المسلمين الأفغان, مستغلة أوضاعهم البائسة وظروف الفاقة الشديدة التي يئنون تحتها...

هذا في الوقت الذي تعربد جحافل المنصرين في العديد من البلدان الإسلامية دون حسيب ولا رقيب!

أنا مع طالبان...

في سعيهم لإقامة دولة الإسلام على أرضهم, وصبرهم ومصابرتهم في العمل على تطبيق شرع الله على امتداد ربوع بلادهم رغم ما يعتري ذلك, بين الحين والآخر, من أخطاء في الاجتهاد أو مجانبة للصواب في تقدير المواقف، السياسية على وجه الخصوص, يشفع لهم في ذلك تفانيهم الملحوظ في خدمة الدين, واستعدادهم لتقبل النصح والتوجيه من علماء الأمة المعتبرين وأهل الرأي المشهود لهم بالصلاح...

أنا مع طالبان...

وهم يواجهون العقوبات الظالمة التي أقرها مجلس أمن أمريكا وحلفائها منذ حوالي سنة تحت ذريعة اتهام ملفق يزعم رعايتهم للإرهابيين...

ذنبهم في ذلك أنهم رفضوا تسليم المجاهد أسامة بن لادن من دون أدلة قاطعة تدينه بالتورط في العديد من الهجمات التي طالت بعض المصالح الأمريكية في السنوات الأخيرة.

أنا مع طالبان...

اليوم أيضا وقد صاروا هدفا لكل هذا التحامل الدولي المسعور, عقب الانفجارات الأخيرة التي هزت الولايات المتحدة الأمريكية. مع ما رافق ذلك من إصرار واشنطن على توجيه أصابع الاتهام إلى أسامة بن لادن، كالعادة، بالوقوف وراء هذه الهجمات الإرهابية, ومطالبتها مجددا بضرورة تسليمه رغم عجزها عن تقديم أدلة ملموسة تدينه...

وهو ما ترفضه حركة طالبان بشدة, وتأبى الخضوع لكل أنواع الضغط والابتزاز الذي تتعرض له بغية حملها على تلبية الرغبة الأمريكية في هذا الشأن.

أنا مع طالبان...

وهم يذكرون الغرب المفتون بحضارته المادية, والمتباهي برعايته لحقوق الإنسان وبناء صرح دولة الحق والقانون, أن المتهم يبقى بريئا حتى تثبت إدانته, وأن الشرعية الدولية تكفل للشعوب حق تقرير مصيرها وتجرم سلبها إرادة اختيار حكامها وتحديد شكل الأنظمة التي تسوسها...

أنا معهم في إفهام جبابرة الغرب الاستكباري بأن عهد استرقاق الشعوب قد ولى وظلمة استعباد بني الإنسان قد انقشعت...

وأن مكانة المسلم عند الله أكرم من أن تكون محط مساومة أو مقايضة ولو بمال الدنيا. فأهل التوحيد لا يسلمون أخا لهم, من غير وجه حق, حتى لو قضوا جميعهم دونه... مصداقا لقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (المسلم أخ المسلم لا يظلمه ولا يسلمه) [رواه البخاري ومسلم].

أنا مع طالبان...

وهم يقفون شامخين في وجه هذا التكالب الاستكباري العالمي من دون أن يلين لهم جانب أو تنخفض لهم هامة أو يرضوا بإعطاء الدنية في دينهم... غير مبالين بتخويف الجبناء المرعوبين ولا آبهين بتثبيط القاعدين المستسلمين.

سندهم في ذلك قول الحق سبحانه: {الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل * فانقلبوا بنعمة من الله لم يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو الفضل العظيم} [سورة آل عمران، الآيتين: 173 – 174].

أنا مع طالبان...

عندما أعلنوها مدوية: لا... لأمريكا, في وقت عز من يجرؤ على التفوه بها, وفي زمن طافح بالظلم والطغيان...

بينما رأينا العديد من حكام العرب والمسلمين يتنافسون, بلا خجل ولا وجل, في خطب ودها وكسب رضاها... علهم يتحاشون سخطها...

غير أن بعضهم استقل كل ذلك, واحتاج إلى طمأنة قلبه, ولم يهدأ له بال إلا وهو في قلب العاصمة واشنطن "يطوف" بالبيت الأبيض ويقدم فروض الطاعة والولاء للسدة المستعلية بالقهر والعدوان...

ذريعتهم في ذلك أن لا قبل لهم بقوة أمريكا ولا قدرة لهم على مقاومة بطشها, ومن ثمة فليس بوسعهم إلا اتقاء شرها بلزوم الدوران في فلكها والنزول عند طلباتها...

حتى صدق عليهم قول الباري عز وجل: {فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم, يقولون: نخشى أن تصيبنا دائرة, فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده فيصبحوا على ما أسروا في أنفسهم نادمين} [المائدة، الآية: 52].

أنا مع طالبان...

إذ يرون الشيطان الأكبر – أمريكا - وقد استجمع خيله وركبه وحشر قوى البغي الدولي خلفه, يريدون العدوان على شعب مستضعف لا حول له ولا قوة إلا بمدد من الله... جيش لذلك الجيوش وحشد الأساطيل الحربية المحملة بأحدث الأسلحة الفتاكة البرية والبحرية والجوية...

فلا يزيدهم ذلك إلا عزما وثباتا, مستحضرين نموذج غزوة الأحزاب ماثلا أمام أعينهم, وهم يتلون قول العلي القدير: {يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا * إذ جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم. وإذا زاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر وتظنون بالله الظنونا هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا} [الأحزاب، الآية: 22].

أنا مع طالبان...

وقد امتلئوا حسرة وألما على مواقف بعض الحكام الجاثمين على رقاب شعوبنا الإسلامية, والذين استمرئوا الارتماء في أحضان الغرب الاستكباري, واستبسلوا الاصطفاف إلى جانب معسكر البغي الدولي...

وأيضا لموقف آخرين بقوا مكتوفي الأيدي, ورضوا بالتفرج على إخوانهم الأفغان وهم يستغيثون ربهم بعد أن باتوا يألمون تحت رحمة القصف الهمجي الأمريكي...

أنا معهم في تذكير هؤلاء الحكام, الذين ابتليت بهم أمة الإسلام, بأن لشعب أفغانستان عليهم حق النصرة ودفع العدوان, بأن لنسائه عليهم حق صون أعراضهن من الانتهاك, بأن لشيوخه عليهم حق رحمة عجزهم والسعي في قضاء حوائجهم, بأن لأطفاله عليهم حق مسح دموعهم وضمان تربيتهم ورعايتهم, بأن للجوعى عليهم حق إطعامهم عينهم أعينه؛ وهم يتلون قول الله الالوإرواء ظمأهم، بأن للعراة عليهم حق كسوتهم...

أنا معهم في دعوة أمة محمد صلى الله عليه وسلم للامتثال لما جاء في حديثه الشريف: (مثل المسلمين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) [رواه البخاري].

أنا معهم حين يخاطبون أمة التوحيد بقوله عزّ وجل: {ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنآ أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لّنا من لّدنك وليّا واجعل لنّا من لّدنك نصيرا} [النساء، الآية: 74].

[بقلم؛ رشيد سليماني]

tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !