هل هناك علاقة بين مؤسسة راند وغلاة التكفير
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة عقيدة أهل الجنة الإيمان والكفر التحذير من الغلو في التكفير هل هناك علاقة بين مؤسسة راند وغلاة التكفير

هل هناك علاقة بين مؤسسة راند وغلاة التكفير
Share
تاريخ الإضافة: 2010-01-16
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله

أما بعد :

لا شك أن جميع الاخوة يتابعون التحركات الخبيثة والماكرة لهذه المؤسسة المجرمة والتي من أهم أهدافها القضاء على روح الاسلام المتمثل بنظامه الرباني وشريعته السماوية والقضاء على جميع مظاهر الحياة الدينية وليكن تغيير المسلمين إن لم يكن الإسلام ذاته هو الهدف في العقود القادمة، وليكن بناء شبكات مسلمة "معتدلة" تحت معايير جديدة مصممة لوصف المسلم "المعتدل" هو طريق تغيير أفكار عامة المسلمين لا الراديكاليين فقط.

تلك أهم النتائج التي يخرج بها من يطلع على الدراسة الحديثة التي أصدرتها مؤسسة راند للأبحاث والعلاقات العامة، تحت عنوان: "بناء شبكات مسلمة معتدلة" والتي نشرت على موقع المؤسسة يوم 26 مارس 2007.

ولنبدأ باعطاء لمحة بسيطة عن هذه المؤسسة الخطيرة وهي :

  • مؤسسة راند Rand Corporation
  • أكبر مركز فكري في العالم .
  • مركز فكري أمريكي مقره الرئيس في ولاية كاليفورنيا.
  • يعمل فيها ما يقارب من 1600 باحث و موظف يحمل غالبيتهم شهادات أكاديمية عالية .
  • ميزانيتها السنوية تتراوح بين 100 - 150 مليون دولار أمريكي .
  • من أحد المؤسسات الفكرية المؤثرة بشكل كبير على المؤسسة الحاكمة في أمريكا .
  • تدعم توجهات التيار المتشدد في وزارة الدفاع، و تدعم الوزارة الكثير من مشروعاتها و تمويلها .
  • ترتبط بعلاقات مع وكالة المخابرات المركزية CIA، و مكتب التحقيقات الفدرالية FBI .
  • تصب كثير من دراساتها و بحوثها في خانة انصار مواجهة الإسلام و المسلمين
  • ساهمت في رسم خطة الحرب الأخيرة على الإرهاب .
  • فرعها الوحيد في العالم في دولة قطر !!


    لابد للعدو إن أراد أن يهزم عدوه أن يدرس قيادات عدوه ورموزه وعلمائه ويعرفهم ليسهل عليه أن يقضي عليهم بأي أسلوب يراه مناسباً مكانياً وزمانياً، ومن هذا المنطلق قام الأمريكان بدراسة تفصيلية عن السلفية الجهادية ورموزها وعلمائها: وكان من أبرز هذه المؤسسات مؤسسة راند الخبيثة حيث رسمت خارطة واعتبرت الشيخ أبي محمد المقدسي هو أخطر رجل في العالم بسبب كتبه ومؤلفاته وتوحيده

    فقد أنتج مركز مكافحة الإرهاب بأكاديمية وست بوينت العسكرية بحثاً بعنوان : " أطلس الأيديولوجية السلفية الجهادية "، جاءت فيه خارطة تبين أبرز مشايخ السلفية الجهادية وحجم تأثير كل واحد منهم فمن بين كل هؤلاء العلماء والأمراء والنجباء، تأتي مرتبة الشيخ المقدسي في الصدارة بلا منازع ؛ فدائرته - التي تمثل حجم التأثير - هي أكبر دائرة بين الدوائر، ثم من بعده دائرة الشيخ الدكتور عبد الله عزام رحمه الله، ثم دائرة الشيخ الحافظ يوسف العييري رحمه الله، ثم ... إلخ

    ولقد قام أحد النصارى من أحد الدول الأوروبية بكتابة رسالة دكتوراه بعنوان : "المقدسي" تكلم فيها عن الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله، وضمنها أقوال المؤيدين والمعارضين للشيخ .. والغريب أن هذا النصراني قد قرأ جميع كتب الشيخ المقدسي .. والأغرب أن له مقالاً يرد فيه على من زعم تراجع الشيخ المقدسي، ويبين فيه ثبات الشيخ حفظه الله وعدم تراجعه ! ..

    استعانت هذه المؤسسة بعدد من من الأطياف المحسوبة على الاسلام والمسلمين للقضاء على السلفية الجهادية العالمية وكان من أبرز هؤلاء المستخدمين الأزاهرة وعمرو خالد كما ورد في أحد التقارير الصادرة عن المؤسسة وبعد الفشل استعانوا بأدعياء السلفية كأهل الارجاء أو سلفية التصفية والتربية للقضاء على الاسلام العملي الحركي وعلى أبرز رمز من رموزه وهو الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله ورعاه (المعمل الفكري للارهاب حسب زعمهم) وبعد كل هذا العناء كانت النتيجة الفشل تلو الفشل ولم يتم لهم تحقيق مرادهم......والتساؤل المطروح الآن هل ستكون المحطة القادمة لهذه المؤسسة هم أهل الغلو وأعداء الشيخ محمد عبد الوهاب (شبكة مداد السيوف) واستعمالهم كمحطة مرحلية للنيل من الشيخ أبي محمد المقدسي؟؟

    تأمل أخي القارئ الكريم لهذا جيدا وقارنه بما يحصل الآن من هجمة شرسة على الشيخ أبي محمد من قبل بعض المتعالمين، والمتفيقهين، وجهلاء العقيدة والدين والذين ينتسبون زورا وبهتانا الى دعوة الجهاد والمجاهدين، ويتكلمون عن الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله :

    وهؤلاء انقسموا الى ثلاثة أقسام :

    القسم الأول : الغلاة.

    القسم الثاني : المخالفين للشيخ بعقيدته ودعوته وفكره بل هم أشد أعداء الشيخ محمد بن عبد الوهاب.

    القسم الثالث : أهل الأهواء والسذج والمغرر بهم.

    أما القسم الأول والذي ركز عليه الشيخ أبي محمد حفظه الله كثيرا وذلك لأن هذه الجماعة والتي لها الأثر الأكبر في التأثير على عوام شباب دعوة التوحيد والجهاد لأنها الأكثر ولوغا مع شباب هذه الدعوة ودعاتها ولا يجدون من عوام شباب التوحيد الانكار والتعنيف المناسبين لردعهم عن بعض الضلالات والجهالات، بل أصبح بعضا من هؤلاء الغلاة ينتسب الى جماعة التوحيد والجهاد والقضايا والتأصيلات الفاسدة والتي يذكرونها ويتناقلونها هي من القضايا والأمور السائغة من وجهة نظر هؤلاء الغلاة والخلاف فيها خلاف مشروع لا غبار عليه، فارتأى الشيخ أبي محمد حفظه الله وجوب التبرؤ من هذه الأفكار ومحاربة أهلها والدعاة اليها حتى لا تختلط الأوراق ويضطرب صفاء ونقاء دعوة التوحيد والجهاد بكدر الغلو والانحراف.

    وكان هؤلاء الغلاة يتفاوتون تبعا لدرجة الغلو والتي يحملها كل فريق منهم وذلك كما يلي:

    - الذين يقولون بكفر الناس وأن الأصل فيهم الكفر الا اذا ورد دليل صحيح يفيد غير ذلك والدليل الصحيح عندهم هو اختبار اسلام الأشخاص وأفهامهم في مسائل التوحيد المتنوعة بالتفصيل الذي في عقولهم، فان طابق عقولهم وأهوائهم فهو مسلم وان خالف ذلك ولم يقل بأن الأصل في الناس الكفر مثلا فهو كافر لأنه لم يتبرأ من كفر الناس ومعتقداتهم والحكم بالتكفير عندهم بالجملة لا يحتاج الى استيفاء شروط أو انتفاء للموانع، وهؤلاء يكفرون الشيخ أيمن الظواهري والشيخ أبي محمد المقدسي، لأن الشيخ المقدسي والشيخ أيمن الظواهري لم يقوموا بتكفير من وقع عليه الكفر حسب أفهامهم.

    - القائلين بأن الأصل في أئمة المساجد الكفر لمجرد دخولهم في هذه الوظيفة ولكنهم يقولون بأن الأصل في الناس الاسلام وبعضهم يتوقفون في الناس ولا يحكمون عليهم بكفر ولا اسلام.

    - منهم من لا يرى على وجه الأرض مسلما واحد سوى نفسه وأولاده وزوجته، وأن هذا العصر لا يصلح للدعوة ولا للجهاد ولكنه عصر عزلة واختفاء، وهذا هو الشخص الذي ورد ذكره في مقالة الغلو يمحق البركة.

    - ومنهم أهل الخربطة والتخبيص (العضاريط) فلا هم أصحاب منهج ولا أصحاب فكر وانما يتناقلون كلاما من هنا وهناك ويبثونه فيما بينهم والكثير منهم سرعان ما يتغير ويتجه الى صوابه عند نصحه وتحذيره واظهار أقوال العلماء بين يديه.

    لماذا يحارب الشيخ أبي محمد المقدسي بضراوة هذه الفئة ويشدد عليها......

    فقد ورد من بعض الاخوة انتقادا على ذلك بأن هذه المقالات والصادرة عن الشيخ أبي محمد المقدسي هي سبب في اثارة الأشخاص حول الشيخ أبي محمد والخوض فيها قد يزيد من عدد المحاربين لهذه الدعوة ويفتح معارك جانية جديدة نحن في غنى عنها بالوقت الحالي.....فنقول لهؤلاء الاخوة ردا على السؤال آنف الذكر:

    أولا : أن بعضا من أولئك الغلاة ينتسبون الى هذه الدعوة بين أوساط الناس من خلال:

    - ذكرهم للشيخ أبي مصعب رحمه الله والدعوى بأنهم ينتسبون اليه والى جهاده ومقاومته وهو منهم براء.

    - لباسهم لا يختلف أبدا عن لباس أهل التوحيد والجهاد من حيث اطالة الشعر والأفغاني والقبعة السوداء.

    - يقوم البعض منهم بالاستعانة ببعض كتب أبي محمد المقدسي مثل الديمقرطية دين وملة ابراهيم وذلك على اعتبار هذه الكتب مقدمة ومدخل لدعوته وبعد فترة من الزمن تبدأ عمليات بث السموم والتكفير الجماعي للناس وللأئمة.

    أدرك الشيخ أبي محمد هذا الخطر المحقق من هذه الفئة وامكانية تمحورها وتزايد أعداد أفرادها وانتشار أباطليهم بين أوساط الشباب فقرر اتخاذ اجراءات علاجية بقمعها والانكار على أفعالها وأقوالها واتخذ اجراءات وقائية بدعوة الشباب الى هجرهذه الفئة ومقاطعتها وعدم الجلوس في مجالسها.

    ثانيا : قام هؤلاء بعرقلة مسيرة التوحيد والجهاد وذلك من خلال بعض أقوالهم الخارجة عن الشريعة فالتقطها أهل المكر والدهاء من أوساط المرجئة والاخوان والتحرير ورجال الدعوة والتبليغ وغيرهم من عوام الناس ووظفوها بالترويج عن فكر الشيخ أبي محمد المقدسي وجماعته وحتى الصاقها بالتيار السلفي الجهادي والمجاهدين في شتى أنحاء العالم، فكان لا بد من وجود وقفة حاسمة لدرء هذه الأخطار الناتجة من هؤلاء الغلاة.

    القسم الثاني : المخالفين للشيخ بعقيدته ودعوته وفكره أمثال (شبكة المداد وبعض روادها(

    وهؤلاء يعتبرون الشيخ أبي محمد المقدسي هو من أتى بفكر التكفير والغلو وعند دعوتهم الى مناقشة هذا الفكر نقاشا علميا منضبطا بالقواعد العلمية تبدأ مناوراتهم الكاذبة والمضللة والفجور في الخصومة دون التجرؤ على النقاش العلمي البناء والهادف للوصول الى الحقائق الشرعية.

    ومن صفات هؤلاء :

    - يعتبرون الشيخ أبي محمد المقدسي من أهل الغلو والتكفير.

    - يحاربون نهج الشيخ محمد بن عبد الوهاب دون بينة ولا منهج صحيح.

    - يعزفون على وتر الجهاد ويستخدمون النصائح التي يقدمها الشيخ أبي محمد المقدسي للشباب في ترشيد أعمالهم وضبطها ضمن ضوابط السياسة الشرعية ويوظفونها توظيفا قذرا بوصفه عدو للجهاد والمجاهدين بل تعدى ذلك الى وصف الشيخ بأنه عميل ومخادع (كبرت كلمة تخرج من أفواههم ان يقولون الا كذبا).

    - يفجرون في الخصومة ويلصقون الأكاذيب والترهات بالشيخ أبي محمد المقدسي ومن معه فتارة يتهمون الشيخ الفاضل جواد الفقيه بأنه منحرف وضال وذلك لخطأه في مسألة من المسائل الفقهية، ويتهمون نصري الطحاينة بأنه سارق ويبني بأموال المجاهدين علما أن بيته لا يتسع ولا يصلح لاستقبال خمسة أشخاص معا، وتارة يلصقون الاتهامات الكاذبة بالشيخ الشيبة الأسير (أبي محمد الطحاوي) بأنه من أهل الجهالة والغباء، وينالون من الشيخ عمر زيدان (أبي المنذر) بأقوال وأكاذيب ما أنزل الله بها من سلطان وقبل هؤلاء كانت التهم بالعمالة للشيخ نور الدين بيرم ناهيك عن تهم السرقة لأموال المجاهدين والتي يحاولون نسبتها الى كل من الشيخ الفاضل ابو محمد العابد وأخيه أبو أشرف .....

    ولكن يبقى التساؤل المحير الآن :

    لماذا يقوم هؤلاء بالنيل من (علماء دعوة التوحيد والجهاد كالشيخ ابي محمد المقدسي ومن طلبة العلم كالشيخ جواد الفقيه وأخيه نور الدين وعمر زيدان وممن يقوم بجمع التبرعات لأهالي الأسرى والمجاهدين كالشيخ ابي محمد العابد وأخيه أبي أشرف)؟؟

    علما أن هؤلاء الاخوة يمثلون هرما لهذه الدعوة وذلك تبعا للجوانب التالية :

    الجانب النظري والمتمثل ب (العلماء........طلبة علم.......)

    الجانب الحركي والمتمثل ب (من يراعي أسر الشهداء والأسرى ومن يقف مع الاخوة في محنهم وآلامهم(

    فهم يحاولون بشكل أو بآخر تطبيق قواعد اللعبة لمؤسسة راند المجرمة ...بقصد أم من غير قصد .....

    معرفتهم بمخططات راند أم جهلهم بها ..... بتعاونهم الغير مباشر مع الأجهزة الأمنية بوعي أم من غير وعي..... ولكن وللأسف الشديد فالنتيجة على كل الأحوال واحدة وهي محاولات لاسقاط هذه الدعوة المباركة باسقاط أهلها ورموزها وكل من يحاول الحفاظ عليها......

    - لا مانع لديهم من التعاون مع أي طرف كان اذا حقق مصلحتهم في الانقضاض على الشيخ أبي محمد المقدسي ومن معه، فيستعينون بالغلاة وبالمرجئة وبكل ما هو متاح أمامهم.

    القسم الثالث : أهل الأهواء والسذج والمغرر بهم.

    وهؤلاء في الحقيقة هم اخطر الأقسام وأشدها لأنهم يروجون أفكارا لا يفهمون معناها ويقحمون أنفسهم بمخططات لا وعي لهم فيها ولا ادراك بنواتجها وأهدافها فتراهم يتناقلون الأخبار والدسائس ويزيدون عليها أو ينقصون ويخلطون الحق بالباطل واذا طلب من أحدهم مراجعة الشيخ والاستفسار عن بعض الأمور العالقة في ذهنه تراهم يسألون ومن ثم لا يسمعون وان سمعوا لا يفهمون وان فهموا لا يحسنون التدبير وهؤلاء من وصف الشيخ بعضهم بأنهم أمثال كيكو وميكو وزينغو ورينغو فتراهم يروجون للشائعات وينفرون من حولهم بأساليبهم الدعوية الهابطة وفي نهاية المطاف يقعون فريسة سائغة لتصرفاتهم غير المنضبطة.

    أما من كان صادقا..... كالمخالفين للشيخ في بعض القضايا ولكن ضمن اطار العقيدة والتوحيد.

    وهؤلاء هم بعض الاخوة من طلبة العلم ولكنهم يمتلكون بعضا من التوجهات والمخالفات والنصائح للشيخ أبي محمد المقدسي، وهؤلاء بالغالب لا يثيرون القلاقل والشغب بين أوساط هذا التيار ولكنهم يراجعون الشيخ فيما بينهم دون الحاجة لاثارة الفتن والقيل والقال وكان الشيخ المقدسي حفظه الله يشجعهم بشكل مستمر على النقاش والجدال لاثراء عقولهم والارتقاء بنضوج الفكر لديهم والمحاولة لافادتهم والاستفادة منهم أحيانا......

    وفي نهاية الحديث أقول ان مرض حب الظهور وتلاشي الاخلاص من قلوب البعض وحب الانتقام للذات جعل من أجساد هؤلاء وعقولهم جسرا لشياطين الجن والانس كمؤسسة راند الكافرة ومن دار في فلكها فأصبح هؤلاء بدلا من محاسبة أنفسهم يتقربون الى الله بالنيل من شيخ السلفية الجهادية العالمية أبي محمد المقدسي حفظه الله ورعاه وذلك نيابة عن مؤسسة راند والأجهزة الأمنية الأخرى.....

    وهذا وأذكر الجميع بقول الله عز وجل ﴿وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانو بآياتنا يوقنون﴾ السجده:24

    وهكذا جعل الله سبحانه وتعالى الامامة بالدين منوطة بالصبر اليقين....نسأل الله سبحانه أن يمد الشيخ أبي محمد المقدسي بالصبر واليقين حتى يلاقي وجه ربه على ذلك ...ان ربنا سميع قريب مجيب الدعوات

    ورسالتي لكل من يخالف الشيخ المقدسي دون حجة أو برهان من الكتاب والسنة بقوله تعالى : ( يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ) (29)

    فيقول صاحب الظلال في تفسير هذه الآية:

    أن تقوى الله تجعل في القلب فرقانا يكشف له منعرجات الطريق . ولكن هذه الحقيقة - ككل حقائق العقيدة - لا يعرفها إلا من ذاقها فعلا !

    إن الوصف لا ينقل مذاق هذه الحقيقة لمن لم يذوقوها ! .

    إن الأمور تظل متشابكة في الحس والعقل، والطرق تظل متشابكة في النظر والفكر، والباطل يظل متلبسا بالحق عند مفارق الطريق، وتظل الحجة تُفحم ولكن لا تُقنع، وتسكت ولكن لا يستجيب لها القلب والعقل .

    ويظل الجدل عبثا والمناقشة جهدا ضائعا . .ذلك ما لم تكن هي التقوى . .

    فإذا كانت استنار العقل، ووضح الحق ، وتكشف الطريق ، واطمأن القلب ، واستراح الضمير ، واستقرت القدم وثبتت على الطريق .

    إن الحق في ذاته لا يخفى على الفطرة . .إن هناك اصطلاحا من الفطرة على الحق الذي فطرت عليه

    والذي خلقت به السماوات والأرض . . ولكنه الهوى هو الذي يحول بين الحق والفطرة . .الهوى هو الذي ينشر الغبش، ويحجب الرؤية ، ويُعمي المسالك ، ويخفي الدروب . .

    والهوى لا تدفعه الحجة، إنما تدفعه التقوى . .تدفعه مخافة الله .. ومراقبته في السر والعلن . .

    ومن ثم هذا الفرقان الذي ينير البصيرة ، ويرفع اللبس ، ويكشف الطريق ..وهو أمر لا يقدر بثمن، فهل من سعي جاد؟


    وبهذا الكلام أكون ولله الحمد أغلق الأبواق المستأجرة للنيل من الشيخ أبي محمد المقدسي ودعوته للتوحيد والجهاد

    وسحقا ثم تبا لك يا راند وليبقى منبر التوحيد والجهاد شامخا زاخرا بالدعوة والقتال

    هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

    كتبه نور الإسلام

  • tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
    * إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !