أجوبة اللقاء المفتوح مع الشيخ المجاهد عبد المجيد عبد الماجد
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة حوارات أجوبة اللقاء المفتوح مع الشيخ المجاهد عبد المجيد عبد الماجد

أجوبة اللقاء المفتوح مع الشيخ المجاهد عبد المجيد عبد الماجد
Share


الكاتب : عبد المجيد عبد الماجد
تاريخ الإضافة: 2010-06-19
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

بسم الله الرحمن الرحيم

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ونشهد أن محمدا عبده ورسوله.

أولا نشكر الإخوة في الإعلام الجهادي خاصة مركز البلاغ للإعلام بمنتديات الفلوجة الإسلامية على الجهد الذي يبذلونه لإيصال كلمة الحق ودين الحق للناس.

كما أذكرهم بأهمية العمل الدعوي في تلك المنتديات وأن الحرب في وسائل الإعلام لا تقل ضراوة عن الحرب في ميادين القتال، ولقد أصبحت قضيتنا أكبر قضية تحاكي الإعلام في العالم لأهميتها، وإن كان الناس قد انصرفوا عن القراءة والسماع إلا أنهم ينتظرون أي شيء يصدر عنا بقلوب واعية وآذان صاغية، وهنا يأتي دور الإعلام الجهادي.

فنصيحتي لأعضاء المنتديات الجهادية هي تقوى الله والصبر ومواصلة العمل الدءوب والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله على بصيرة وعدم الملل والتكرار، فمن لم يصله بلاغ اليوم يأتيه غدا، واحتساب الأجر والإيمان بأن الدعوة والجهاد واجبان لا ينفك أحدهما عن الآخر، كل هذه أسلحة تعين الداعية على مواصلة دعوته ومواجهة دعوات الباطل، ونحن نرى بفضل الله نتائج وثمار العمل الإعلامي الدعوي في المنتديات الإسلامية وقد لاقت استحسانا من كافة شرائح الأمة وأعانت المجاهدين في خطوط النار في جهادهم وعلموا أن خلفهم إخوة لهم يذبون عنهم ويدفعون مكائد الأعداء الذين لم ينفكوا ينعتون المجاهدين بالنقائص، فلله الحمد من قبل ومن بعد الذي قيد لهذا الدين رجالا يذبون عنه في ميادين القتال وآخرين في ميادين الدعوة، وإنا لنؤكد دائما أن الدعوة والجهاد هما الماء والهواء لقضيتنا يتفاعلان جنبا إلى جنب للوصول للهدف المنشود، إرضاء لله وطاعة لأمره وأداء للأمانة الملقاة على كاهل أبناء هذه الأمة الصابرين المحتسبين، بكتاب يهدي وسيف ينصر، كما نذكرهم بأن الدعوة إلى الله هو عين الإتباع للنبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى :" قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ".
الإسئلة وإجاباتها


وفي معرض إجاباتنا على هذه الأسئلة أود أن أذكّر الإخوة بأنه قد وصلني في هذا اللقاء كم هائل من الأسئلة، ولذلك كانت الإجابة على الأسئلة الغير مكررة وهذا يعني حذف المكرر منها كما إننا حذفنا الأسئلة التي لا طائل ولا فائدة ترجى من الإجابة عليها كسؤال "كم عدد المجاهدين العرب الموجودين في خراسان؟" فهذا نموذج لبعض الأسئلة التي لم أجب عليها، كما أنني أشرت في بعض الأسئلة إلى الرجوع لبعض المصادر الأخرى حيث الشرح والاسترسال وتحصيلا لمزيد من الفائدة، واختصارا أيضا للوقت والمجهود،...

ونحن إذ نسجل هذه النقاط نعتذر للإخوة الذين لم نجب على أسئلتهم لضيق الوقت وكثرة الأعمال.

***


1- يقول السائل:سؤال يحير الكثير: إذا استهدفت الدول الصليبية المحتلة بضربات في عقر دارها ما هي ردت فعلكم ؟

هل تفرحون أم لا تريدون هذا ...نرجوا التوضيح.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

ونحن نحرر هذه السطور ننعى للأمة خبر مقتل أخينا القائد مصطفى أبو اليزيد وزوجته وثلاثة من بناته وحفيدته، نسأل الله ان يتقبلهم جميعا في الشهداء ...

ثم إذا استهدف الفلسطينيون في عقر دارهم، وهدم الأقصى، واحتلت الديار، وانتهكت الأعراض، وسجن الدعاة، وعلق المجاهدون على أعواد المشانق، وضرب أبناءنا بالفوسفور، وسلبت ثرواتنا من قبل اليهود والصليبيين، وحُكمنا من قبل وكلاء الصليبيين قسرا لا رضاء، فما رأيك إذا استهدفت الدول الصليبية في عقر دارها؟!!... فأرضنا ومقدساتنا أطهر من أرضهم، ونساءنا أشرف من نسائهم وأطفالنا أحب إلينا من أطفالهم ونحن على الحق وهم على الباطل وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار....فلماذا الحيرة؟ بل نحزن إذا لم نفعل، قال تعالى: وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ (41) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (42).

***


2- السؤال : كيف هو وضع الجهاد على أرض العز و الإباء ... ( أحوال المجاهدين عامة و أحوال القادة خاصة ، إلى أي مرحلة وصل الجهاد ، بما تبشرونا ) ؟!!


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أحوال الجهاد عامة على كل الجبهات في العالم طيبة والحمد لله سواء في خرسان أو في العراق أو في الصومال أو في الجزائر، وفي كل مكان بصفة عامة، فالحركة الإسلامية وأبناء الأمة أخي الكريم قد تخطت مراحل التعتيم والتضليل التي كان يمارسها الأعداء، كل ذلك بالرغم من وجود إنجازات أخرى على مستويات مختلفة، وأقصد بما ذكرت أن الدعوة الصحيحة والمنهج السوي أصبح في متناول جميع أفراد الأمة تقريبا، وهذا الذي أقصده بتخطي مراحل التعتيم والتضليل، ولقد وصل المجاهدون إلى مرحلة "اللاعودة" في جهادهم ودعوتهم، تلك المرحلة التي كان من أهم أهداف أبناء الحركة الإسلامية الوصول إليها، وهنا أذكر نفسي وإخواني العاملين لهذا الدين القائمين على الدعوة والناقلين لها وأخص بالذكر المنتديات الإسلامية بالقيام بدورهم المنشود بإلقاء مزيدا من الضوء على هذا الفجر الذي بزغ لينير الله به الطريق لكل أبناء أمتنا، وليزيلوا عقودا أو قرونا من اللبس والخلط بين الحق والباطل.

أما إن كنت سائلي أخي الكريم عن أفراد بأعينهم وجبهة بعينها فالحمد لله نحن جميعا بخير ونتقلب في نعم الله آناء الليل وأطراف النهار، ولا أقول ذلك تفاؤلا ولكنها الحقيقة، فوالله لو استقبلنا من أمرنا ما استدبرنا وخيّرنا في أن نكون في مكاننا هنا في جبال خرسان أرض الجهاد أو أي بقعة أخرى في العالم لاخترنا الأرض التي لا عز لنا إلا بالعيش فيها.

ويمكن للإخوة الرجوع إلى مقالي "أطراف الصراع ... الأهداف والنتائج" و "الجهاد العالمي وجبهة أفغانستان" للفقير إلى الله، حيث أن هناك عموميات وأصول يستفيد بها المجاهدون..

***


3- السؤال: ما هو تقيمكم للجهاد الإعلامي ولثمراته وتوجيهاتكم له

وهل تغيرت نظرتكم له بعد أبودجانة الخرساني...؟

وأرجو من شيخنا صاحب اللقاء أن يدعو لي دعوة خالصة بأن يطهر الله قلبي ويصلح حالي.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

في الحديث الذي رواه أحمد والدارمى وأبو داود والنسائي وغيرهم عن أنس بن مالك رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "جاهدوا المشركين بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم"

فالجهاد الإعلامي كما قلت من قبل هو نقل لدعوة الإسلام إلى كل الناس، فالدعوة التي لا يحسن أهلها إيصالها للناس دعوة مغلقة، ومع مواءمة طبيعة الإسلام للفطرة البشرية السوية فإن أقل جهد مبذول في الجانب الدعوي يؤتي ثماره وينميه الله عز وجل.

أما نظرتنا تجاه الجهاد الإعلامي فلم تتغير، فالأصل في الداعية أنه مجاهد والعكس صحيح، فقد كان شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله يقف في المواطن التي يفر منها الرجال، والدعاة الناجحين لهم قلوب مؤمنة فالدعوة الناجحة النقية لا تخرج من قلب منافق، وفي هذا المجال أذكّر دائما الدعاة إلى الله بالرجوع إلى كتيب صغير للشيخ سيد قطب رحمة الله اسمه "أفراح الروح" كتيب هام ومفيد يبين أن ما خرج من القلب لا بد أن يصل إلى القلب....رحمك الله يا أبا دجانة وتقبلك في الشهداء...

وأسأل الله أخي الكريم أن يطهر قلوبنا من النفاق وألسنتنا من الكذب وأن يصلح أحوالنا جميعا وأن يوفقنا وإياك إلى ما يحب ويرضى.

***


4- السؤال: أننا نشعر بقلق تجاه الخطاب الإعلامي السياسي للإمارة الإسلامية لطالبان في الآونة الأخيرة من خلال مناداتها بحسن الجوار والعلاقات المتبادلة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية (على حد قولهم) وغيرها....ولا أدل على ذلك من رسالة الشيخ أبي محمد المقدسي لأسود الإمارة ونصيحتهم على الملا...فوالله نخاف على إخواننا الطلبة أكثر من أنفسنا.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

الثابت في الكتاب والسنة أن خيرية هذه الأمة عن باقي الأمم جعلت في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال تعالى: "كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ....."[آل عمران/110]

ولقد قام الشيخ أبي محمد المقدسي حفظه الله بواجبه الذي ينبغي على كل من يستطيع القيام به أن يقوم به، ففي البخاري ومسلم عَنْ تَمِيم الدَّارِيِّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ أَنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : قَالَ : الدِّين النَّصِيحَةُ قُلْنَا : لِمَنْ ؟ قَالَ : لِلَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرَسُولِهِ وَلِأَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ وَعَامَّتِهِمْ .

ولقد وردني العديد من الأسئلة عن هذا الموضوع وأُطمئن الإخوان في كل مكان، فإخوانكم في قاعدة الجهاد والطالبان وغيرهم من المجاهدين هاجروا وجاهدوا من أجل هذا الدين فنحن جميعا لا نقبل الخطأ في هذه الأمور أو غيرها،.. فانصح أخي وذكّر.. فإخوانكم هنا جميعا يسمعون، فلا أحد فوق النصح، فإن تبرئة الأشخاص أيا كانوا لا تساوي تشويه المنهج الرباني، فإن الطريق طويل وشائك والخطأ وارد ونسأل الله أن يعصمنا وإخواننا من الزلل،.... لكن الحقيقة أنه لا يتصور أحد بعد هذا البناء الجهادي الكبير والصرح الذي شيده المجاهدون طليعة هذه الأمة بدمائهم وأشلائهم أننا سنلقي أسلحتنا ونترك ساحة الجهاد لمجرد زلة لسان أو خطأ في التصور كما فعل البعض آنفا، ولكننا نطمئن إخواننا ونذكر بما حرره الطالبان أنفسهم في محلتهم "الصمود" في العدد 44 و46 من المجلة صـ 18تحت عنوان "الدعائم الأساسية لفكر طالبان "الإمارة الإسلامية:-

البند رقم 3 : رفض التحاكم إلى ما يسمى بالشرعية الدولية والأمم المتحدة وقوانينها وقراراتها.

"" 4 : إخلاص الولاء لدين الله تعالى وعدم مساومة أهل الباطل.

"" 6 : الكفر بالديمقراطية واعتبارها دينا للجاهلية المعاصرة.

"" 7 : وحدة الصف ورفض العصبيات الجاهلية.

***


5- السؤال: كيف وضع إخواننا المأسورين الأنصار والمهاجرين في سجون العدو؟

وهل سنسمع خبر عن فك أسرهم قريبا بإذن الله ؟

وهل رحل بعضهم إلى دول عربية عميله ؟

وهل تم فك أسرهم بعد وصولهم؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

على الأمة كلها واجب فك وتحرير أسرى المسلمين، ولهم عهد في رقابنا أن لا يهدأ لنا بال ولا يقر لنا قرار حتى يفرج الله أسرهم، وحتى يوفقنا الله لذلك فلهم علينا جميعا حق الدعاء، ولقد كانت آخر غزوة بهذا الخصوص منذ أيام قلائل على سجن باجرام بكابل حيث دخلت مجموعة من إخوانكم الأبطال الانغماسيين السجن وأنكوا في أعداء الله بما يثلج قلوب المسلمين، وسيتم الإعلان عن تفاصيل العملية لاحقا إن شاء الله.

ولقد رحل بعض الأسرى بالفعل إلى دولهم، وتم فك أسر بعضهم إلا أنهم ما زالوا تحت المراقبة، نسأل الله أن يفرج عنهم وأن يعيننا على ذلك.

***


6-السؤال: ...الحرب الآن إعلام والكفر ينفق الملايين حتى يظهر إنكم إرهابيين وقتله مأجورين

وانتم فقط إعلامكم عن طريق النت فقط وأغلبية المسلمين لا يدخلون النت والحكام الطغاة حاجبين المواقع الجهادية وخاصة بالجزيرة العربية

كيف تقدروا أن توصلوا جهادكم وصوتكم إلى بيوت المسلمين ؟؟؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

يبدو أن السائل حديث عهد بأحوال العالم الإسلامي وواقع الأمة،.... قلِّب صفحات التاريخ بعيدا وقريبا واقرأ أخبار الجهاد والمجاهدين، وافتح المذياع في الصباح لتطلع على أخبار المجاهدين وأعدائهم، لتسمع أين ذهب الإتحاد السوفيتي وأين كانت أمريكا قبل عشر سنوات وأين وصلت الآن، هؤلاء الأعداء الذين كانت ترتجف منهم الدول الأخرى، وقد أذلهم الله على أيدي المجاهدين.

أما كيف نوصل دعوتنا فإن الدعوة على بصيرة هي سلاح المرحلة بلا منازع، قال تعالى:" قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ" ومع استمرار دوران عجلة الجهاد جنبا إلى جنب مع تفعيل برامج الدعوة سترى ما هو أفضل بمشيئة الله،...ولقد أشرنا من قبل إلى أن دعوة الإسلام تحاكي الفطرة البشرية السوية لذلك فإنها تجد قبولا كبيرا لدى الناس حتى ولو ضعفت وسائلها، وهناك مؤشرات كثيرة جدا على نجاح العمل الإعلامي الجهادي نذكر منها على سبيل المثال:-

1- اعتراف قادة أمريكا والغرب أنفسهم بخسارتهم للحرب الإعلامية في مقابل الآلة الإعلامية للمجاهدين.

2- انتشار المفاهيم والعقائد الإسلامية والروح الجهادية بين أبناء الأمة.

3- زيادة عدد الزائرين للمنتديات الجهادية وقراء مطبوعاتها.

4- تدفق المجاهدين إلى ساحات الجهاد

أما ما ذكره السائل عن أن كثير من المسلمين لا يدخلون النت والحكام الطغاة حاجبين للمواقع الجهادية وصعوبة وصول صوتنا إلى بيوت المسلمين أقول أن المسلمين بفضل الله هم الذين يبحثون عن المجاهدين وإصداراتهم الآن، والحقيقة التي لا جدال فيها أن سوق القراءة لو نضب من كل معين لن ينضب من معين المجاهدين، فكل الناس الآن يقرؤون ويسمعون للمجاهدين أكثر من غيرهم بل أنني أتذكر يوما أن الشيخ أسامة حفظه الله ذكر اسم أحد مؤلفات الكتاب المغمورين في الغرب فقفزت مبيعات كتابه من ذيل قائمة الكتب إلى صدرها، ولا بد أن يعلم السائل أننا نعمل والنتائج يباركها الله عز وجل.

***


7- السؤال:-أسأل الله أن يبارك فيكم و في جهادكم

لا يخفى عليكم إيصال كلمة المجاهدين للأمة ما لها من تأثير في النفوس

و لقد خسرت الأمة كثيرا من تراثها لعدم تسجيل دروس ومحاضرات قادة المجاهدين

و قد كان الشيخ عبد الله عزام يلح على الشيخ تميم على ما أظن أن يتحدث عن كرامات المجاهدين و يقول له :نكتب للأجيال

نعم إن لم تكتبوا أنتم للأجيال اللذين تسطرون التاريخ بدمائكم فمن يكتب إذا ، فحبٌذا لو رأيتم في هذا الطلب خير .

فلماذا لا تقومون بتسجيل محاضرات العلماء و قادة المجاهدين ؟ كما فعل الشيخ أبو مصعب السوري فقد استفدنا منه ومن علمه في حروب العصابات و كشف واقع الأمة في هذه المرحلة .

و أسأل الله أن يلحقنا بكم و يكتب لنا و إياكم الشهادة مقبلين غير مدبرين .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

جزاكم الله خيرا أخي الكريم فهذه فكرة طيبة تعين في أمور الدعوة، ومن جانب الفقير إلى الله فإنني أقوم بتحرير محاضراتي في سلسلة كُتُب أسميتها "سلسلة بناء الشخصية المسلمة" صدر منها ثلاث كتب إلى الآن، وبصدد إصدار الكتاب الرابع عن "الصراع الإسلامي الصهيوصليبي..جذوره وأبعاده ودوافعه" كما أن النية منعقدة على إصدار كل محاضراتي صوتية ولكن كثرة الأعمال وقلة الوقت وصعوبة الأحوال تحول دون القيام بالمطلوب، فادعوا الله لنا بالتوفيق والسداد، فظروفنا متقلبة، وعلى سبيل المثال فلقد فقدت بعض مؤلفاتي عقب أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ولذا فلا ينسى الإخوان أن لهم دورا أيضا في هذا العمل من ناحية جمع وترتيب ما تصل إليه أيديهم من مقروءات وسمعيات ومرئيات عل الله ينفع بها المسلمين...وفقنا الله وإياك إلى ما يحب ويرضى.

***


8- السؤال:-.... في ظل الأوضاع الراهنة التي تعيشها أمتنا الإسلامية من انكسار و تهاون في تلبية فريضة الجهاد وعدم مساعدة جبهات القتال بالمال و العتاد و الرجال وخاصة جبهة خرسان وأنتم أمس الحاجة إليها، ما هي الطرق التي تقومون بها من أجل سد هذا النقص و ما هي نصيحتكم للأمة الإسلامية في هذا الغرض.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أقول للأخ السائل أن هذه المعركة لا تدع مجالا لأحد حتى يكون متفرجا على الأحداث.

أما من ناحيتنا فنحن والحمد لله متوكلون على الله باذلين قصارى جهدنا لتأدية واجبنا لربنا وتجاه ديننا وأمتنا، ولن نلتفت وراءنا، لكننا نتمنى لأمتنا أن تكون في المعركة بحضور قوي، فهذه معركة مصيرها، معركة تحقيق عبوديتها لله وحده لا شريك له وخلع كل الأنداد والطواغيت، معركة تحريرها من مصاصي دمائها وثرواتها... فعلى كل مسلم في الأمة أن يقوم أيضا بواجبه خاصة في هذا الوقت الذي يمثل منحنى خطيرا في تاريخ الأمة، كل يبحث في القيام بواجبه بالجهاد بالنفس والمال، فالعدو متربص.. وبرامجه معدة مسبقا.. والأمة كلها معنية بالصراع وليس فقط تنظيم القاعدة، بل إن المجاهدين في تنظيم القاعدة هم الطليعة المجاهدة لهذه الأمة .

ولابد أن نذكّر كل فرد من أبناء أمتنا بدوره في المعركة:

_ فالشباب بجهدهم وبذلهم في ساحات الجهاد، هذه الصحة و هذا الشباب الذي سيسأله الله عنه يوم القيامة فيما أبلاه.

_ والعالم بعلمه بين طلابه، وقلمه في كتابه، وخطبته في مسجده، هذا العلم الذي يكون إما نعمة يدخله الله بها الجنة أو نقمة تدور بها أقتابه في جهنم كما يدور الحمار في الرحى .

_ والتاجر بماله الذي سيسأله الله عن زكاته وتكدساته وأمته في حاجة إلى المال والسلاح لتجابه أعتا قوى الأرض ثراء.

- والطبيب والمهندس والعامل والصانع والمعلم والمزارع كل في مكانه عليه واجب النصرة.

-بل المجاهدون في حاجة لدعاء الشيوخ والأطفال والنساء فإنما ننصر بهؤلاء الضعفاء.

فيا أمة الإسلام إن أردت الانتصار على عدوك يوما من الدهر فها هو ذاك اليوم، فساحات الجهاد مفتّحة، والمجاهدون متقدمون، والعدو يلفظ آخر أنفاسه، والله تعالى يقول:[قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ]سورة التوبة آية 24 .

***


9- السؤال:- ما نصيحتكم ورشدكم وقولكم للشباب المسلم الذين يقطنون في البلاد الإسلامية تحت وطأت وطغيان وقهر وظلم الأنظمة المرتدة وأنتم تعلمون ذلك جليا فهو حيران مابين أن يهاجر إلي ساحات الجهاد في أي مكان وهى كثيرة والحمد لله ولكن كثير منهم يتعذر عليه ذلك لأسباب منها معروف لدى الأجهزة الأمنية أو لا يجد الدليل المؤتمن أو لغير ذلك من الأسباب الشرعية التي تعذره من النفير إلي الساحات

أو أنه يجلس ويدعو إلي الله من أظهار للحق ومن إبطال للباطل من غير ركون إلي الدنيا والظالمين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أقول للأخ السائل وبالله التوفيق أن اللجوء إلى الله بالدعاء هو العمدة في كل ما ذكرت من قبل ومن بعد.

ثم إن من عجز عن الجهاد وجب عليه الإعداد له كما قال تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} قال القرطبي رحمه الله: أمر الله سبحانه المؤمنين بإعداد القوة للأعداء.اهـ

وقال الجصاص في تفسير قوله تعالى {ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة}: العُدَّة ما يُعِدُّه الإنسان ويهيئه لما يفعله في المستقبل، وهو نظير الأهْبَة، وهذا يدل على وجوب الاستعداد للجهاد قبل وقت وقوعه وهو نظير قوله تعالى {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة}.

و قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: يجب الاستعداد للجهاد بإعداد القوة ورباط الخيل في وقت سقوطه للعجز، فإن ما لا يتم واجب إلا به فهو واجب. اهـ، والإعداد له صور مختلفة، فمنه الإعداد البدني ومنه العلمي...إلى غير ذلك.

فإن عجز الإنسان عن الجهاد في بلده، وظل مقيما فيها، فإنه لا يخرجه من الإثم إلا أن يقوم بواجب الدعوة إلى الله تعالى، وأن يتمسك بحال المستضعفين المذكورين في قوله تعالى {والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا}، وقوله تعالى {إلا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا}.

والواجب أيضا في هذه الحالة هو الامتناع عن معاونة هؤلاء الحكام المرتدون بأي شكل من الأشكال، وأن يبتهل إلى الله بأن يقيض له الولي النصير من المجاهدين الذين يدفعون عنهم كفر الكافرين، وأن يجتهد في معاونة المجاهدين بكل وسيلة يقدر عليها.

هكذا يجب أن يكون حال المسلم: إما أن يجاهد في بلده، أو يهاجر ليجاهد في بلد آخر تقام فيه راية الجهاد، أو يُعِد للجهاد عُدَّته وينتظر الفرصة المناسبة للجهاد في سبيل الله تعالى.

أما أن يقعد وينكص على عقبيه ويهادن ويناور ويساوم وينافق ويبيع دينه جزءا جزءا، فلا يعرف الموحدون وأتباع الرسل هذا الأسلوب.

إنما يعرفه الذين {نسوا حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء}، ويعرفه الذين {اشتروا بآيات الله ثمنا قليلا}.

***


10- السؤال:- نريد من فضيلتكم بيانا صريحا واضحا ليس فيه إجمال ولا إبهام حول موقفكم من بعض العلماء والمشايخ كأمثال الشيخ ابن باز وابن عثيمين والألباني وحامد العلي وسفر الحوالي

فقد كثر اللغط حولهم و ظن بكم الناس الظنون ونسبت لكم أقوال

فهلا تفضلتم مشكورين ببيان موقفكم منهم حفظكم الله ورحم علماءنا


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أقول للسائل أن العلماء هم ملح طعام الأمة فإن صلحوا صلحت وإن فسدوا فسدت، قال تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا}، وقال تعالى: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}

قال ابن بطال: لما أخذ الله على أنبيائه الميثاق في تبليغ دينه، وتبيينه لأمتهم، وجعل العلماء ورثة الأنبياء، وجب عليهم تبليغ الدين، ونشره حتى يظهر على جميع الأديان.

وفي بقية حديث (.....وإن العلماء ورثة الأنبياء وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا إنما ورثوا العلم فمن أخذه أخذ بحظ وافر. (رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه وغيرهم عن أبى الدرداء).

ومع ما ذكرت فإن دين الله وأحكامه وشرائعه أحب إلينا مما سواهم...

وبما أن السائل طلب بيانا صريحا واضحا ليس فيه إجمال ولا إبهام حول موقفنا من بعض العلماء والمشايخ بأعيانهم وسماهم، فلا مجال لذكر كل شيء عن كل هؤلاء العلماء ولكننا سنذكر فرقا من أقوال وفتاوى لبعضهم تصب في صالح أعداء الأمة قصدوا ذلك أم لم يقصدوا، وأن ذلك الأمر يأتي بالضرر العظيم على أمتنا خاصة في وقت الأمة كلها بحاجة إلى وقفة قوية من علمائها ضد هذه الهجمة الصهيو صليبية الشرسة عليها وعلى مقدساتها، ولا أستطيع في هذه العجالة أن أسرد كل ما قيل للعلماء المعاصرين في هذا الصدد ولكنني سأذكر على سبيل المثال بعض ما قاله بعض العلماء ممن تصب أقوالهم وفتاواهم في صالح أعداء الأمة كما ذكرت:

اعلم بادئ ذي بدأ أن الفتوى هي (معرفة الواجب في الواقع)، فمن كان جاهلا بالواقع الذي هو موضع السؤال أو جاهلا بالحكم الشرعي الواجب في هذا الواقع، فلا بد من أن يخطئ في الفتوى.

قال ابن القيم رحمه الله:(ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم:

أحدهما : فهم الواقع و الفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما.

والثاني : فهم الواجب في الواقع وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان رسوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر) أعلام الموقعين: ج1/87-88.

أما قول البعض أن العالم أو المفتي لا علم له بالواقع أو لم يخبره أحد فهذا يعتبر قصورا في تحصيل ما يجب تحصيله كأحد نوعي الفهم اللازم للفتوى حتى لا يخطئ في فتواه، والتقصير في ذلك ليس من زلات العلماء إذ يعد من الواجب قبل الفتوى.

أما بالنسبة لزلة العالم... قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه :( يهدم الإسلام زلة العالم، وجدال المنافق بالكتاب وحكم الأئمة المضلين) رواه الدارمي وقال الألباني إسناده صحيح، المشكاة 1/ 89..

وفي بيان مضار زلة العالم، قال ابن القيم نقلا عن أبي عمر بن عبد البر رحمهما الله قال: (والمصنفون في السنة جمعوا بين فساد التقليد وإبطاله وبيان زلة العالم ليبينوا بذلك فساد التقليد وأن العالم قد يزل ولابد، إذ ليس بمعصوم، فلا يجوز قبول كل ما يقوله وإنزال قوله منزلة قول المعصوم، فهذا الذي ذمه كل عالم على وجه الأرض، وحرموه، وذموا أصل بلاء المقلدين وفتنتهم، فإنهم يقلدون العالم فيما زل فيه وفيما لم يزل فيه، وليس لهم تمييز بين ذلك، فيأخذون الدين بالخطأ ولابد، فيحلون ما حرم الله ويحرمون ما أحل الله ويشرعون ما لم يشرع، ولابد...وقد ذكر البيهقي وغيره من حديث مسعود بن سعد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أشد ما أتخوف على أمتي ثلاث: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم)، ومن المعلوم أن المخوف في زلة العالم تقليده فيها، إذ لولا التقليد لم يخف من زلة العالم على غيره...فإذا عرف أنها زلة لم يجز له أن يتبعه فيها باتفاق المسلمين، فإنه إتباع للخطأ على عمد، ومن لم يعرف أنها زلة فهو أعذر منه، وكلاهما مفرط فيما أمر به، وقال الشعبي: قال عمر: يفسد الزمان ثلاثة: أئمة مضلون، وجدال المنافق بالقرآن، والقرآن حق، وزلة العالم ـ إلى أن قال ـ وذكر البيهقي من حديث حماد بن زيد عن المثنى بن سعيد عن أبي العالية قال: قال ابن عباس: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: وكيف ذاك يا أبا العباس؟ قال: يقول العالم من قبل رأيه، ثم يسمع الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيدع ما كان عليه، وفي لفظ: فيلقي من هو أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه فيخبره فيرجع، ويقضي الأتباع بما حكم ـ إلى أن قال ـ قال أبو عمر: وتشبه زلة العالم بانكسار السفينة، لأنها إذا غرقت غرق معها خلق كثير..قال أبو عمر: وإذا صح وثبت أن العالم يزل ويخطئ لم يجز لأحد أن يفتي ويدين بقول لا يعرف وجهه) اهـ. ( أنظراعلام الموقعين: ج2/ 173-175).

بل ويحرم تقليد العالم في زلته لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) أي مردود لا يعمل به.........ولا مجال هنا لسرد المزيد إذ ليس موضعه.

أولاً: بعض فتاوى الشيخ عبد العزيز بن باز:

1- فتوى لبس الصليب لولي الأمر:-

بعد زيارة فهد بن عبد العزيز إلى بريطانيا ولبس فيها الصليب الوردي شعار الماسونية ورآه العالم على الهواء مباشرة وافتتح خطابه بقوله (سيدتي جلالة الملكة المعظمة)

ونشرت الصحف والمجلات الصور بما لا يدع مجالاً للشك في أنه صليب، سئل الشيخ ابن باز (في شريط كاسيت) عن لبس الصليب وتعليقه هل يصل إلى الكفر؟؟ فأجاب الشيخ:-

لا.. هذه أمور عادية ينظر فيها ولي الأمر بما تقتضيه المصلحة، إذا كان من المصلحة الإسلامية قبول هذه المجاملة أو هذه الهدية كان ذلك جائزاً..الخ) فلما أنكر عليه بعض الحضور وقالوا بأعلى أصواتهم: صليب يا شيخ؟ قال ولو كان صليباً..!!

2- تصريح بن باز في الشيخ أسامة ابن لادن وغيره من المجاهدين:-

صرح بن باز بأن الشيخ المجاهد أسامة بن لادن من المفسدين في الأرض ، ويتحرى طرق الشر الفاسدة وخرج عن طاعة ولي الأمر. (جريدة المسلمون والشرق الأوسط - 9 جمادى الأولى 1417هـ)

3- فتوى من هيئة كبار العلماء وعلى رأسهم بن باز بقتل المجاهدين:-

قام الشيخ بن باز ومعه رهط من علماء السعودية الرسميين بفتوى في حق الأخوة المجاهدين الذين قاموا بتفجير مبنى القوات الأمريكية في الرياض والخبر، والذي قتل فيه الأمريكان ومعهم من الكفار الهنود، ومن أقدار الله عز وجل أن العمليتين لم يقتل فيهما أي شخص مسلم (ظاهرا أو باطنا)، فأفتوا بقتل الأخوة المجاهدين لأنهم من المفسدين في الأرض المتعدين على المستأمنين من اليهود والأمريكان لأنهم دخلوا بإذن ولي الأمر.

4- إعادة الشرعية لدولة الكويت:-

في اجتماع منظمة المؤتمر الإسلامي في مكة بعد الغزو العراقي للكويت وبحضور الشيخ أبي الحسن الندوي وسياف وكان ثلاثتهم على المنصة حيث طالب الشيخ ابن باز بعودة الشرعية إلى الكويت وإعادة الحقوق إلى أهلها يقصد بذلك آل الصباح وأدان الغزو العراقي وما فعله بالكويت ونحن نورد هنا مادتين من الدستور الكويتي المعمول به قبل الغزو العراقي على سبيل السرد حتى لا يقول أحد أن الكويت كانت دولة إسلامية أو أن آل الصباح حكاما شرعيين لها، رغم أن القاصي والداني يعلم أن الدستور الكويتي دستور علماني:-

المادة رقم 6 من الدستور (نظام الحكم ديمقراطي السيادة فيه للأمة مصدر السلطات جميعاً)

المادة رقم 51من الدستور (السلطة التشريعية يتولاها الأمير ومجلس الأمة وفقاً للدستور)

ومن أراد المزيد فليراجع الدستور الكويتي أو كتاب (كشف النقاب عن شريعة الغاب) لأبي محمد المقدسي، ودولة مثل الكويت لا يخفى حالها ولا حال دستورها على الشيخ ابن باز.

5- مذكرة النصيحة مخالفة شرعية وهي تروج للفتن والفرقة:-

فتوى الشيخ ابن باز في الرد على مذكرة النصيحة المقدمة من قبل 106من علماء وقضاة ودعاة أهل الجزيرة:

إن مجلس هيئة كبار العلماء المجتمع في دورته التاسعة والثلاثين المنعقدة في مدينة الطائف شهر ربيع الأول 1413هـ اطلع على الكتابة المعدة بعنوان مذكرة النصيحة الموجهة لخادم الحرمين الشريفين وفقه الله لسبيل رضاه، الموقعة من عدد من المدرسين وبعض المنتسبين للعلم.... وبعد تأمل مذكرة النصيحة المذكورة ومناقشتها رأى المجلس إصدار هذا البيان الذي يستنكر به ما اشتملت عليه هذه المذكرة من الباطل وما هو خلاف الواقع وطريقة إعدادها ونشرها وقد عمل معدو هذه المذكرة بهذه الطريقة على ترويج أسباب الفرقة وزرع الضغائن واختلاق المثالب أو تجسيمها مع التغاضي الكامل عن كل محاسن الدولة مما قد يدل على سوء قصد من أعدها أو جهله بالواقع والتغرير ببعض من وقع معهم عليها في جعلها من أجل مكاسب الأعداء الحاقدين.... والمجلس يستنكر هذا العمل المتمثل في إعداد هذه المذكرة ونشرها يؤكد أن هذا العمل عمل مخالف لمنهج النصيحة الشرعية وما تقتضيه من وجوب العدل في القول والعمل والعناية بمتابعة هدي النبي صلى الله عليه وسلم في إسداء النصح لكل مسلم.....الخ....التوقيع....هيئة كبار العلماء: رئيس الدورة بن باز والباقي 17من العلماء تغيب لظروفه الصحية عن التوقيع (!!) 7من العلماء ووقع 10من بينهم محمد بن صالح العثيمين (جريدة عكاظ 18/9/93)..

(للعلم الموقع على مذكرة النصيحة 106 من العلماء والقضاة والدعاة وأساتذة الجامعات)

6- غزو واحتلال المشركين (اليهود والصليبيين) لأرض الحرمين:-

بعد غزو صدام حسين للكويت، بعدها جاءت القوات الأمريكية إلى الخليج نصف مليون من القوات الأمريكية وفيها أكثر من 25 ألف امرأة! وكثير من القوات يهود والباقي صليبي.

أفتى يومها الشيخ بن باز:- بوجوب الاستعانة بالمشركين وأن الحاكم المسلم يأثم إن لم يستعين بغير المسلمين في الدفاع عن أراضي المسلمين ومقدساتهم وأعراضهم!.

7- الشيخ بن باز يفتي بجواز الصلح مع إسرائيل:-

أفتى الشيخ بن باز بجواز الصلح مع إسرائيل واعتبار (ياسر عرفات) ولي أمر الفلسطينيين، وعلى من أراد الزيارة للمسجد الأقصى وبيت المقدس أن يحصل على تأشيرة من إسرائيل، وقد مدح رئيس وزراء إسرائيل (إسحاق رابين) الشيخ بن باز على هذه الفتوى الكريمة الطيبة.

ثانيا: الشيخ الألباني

1- أفتى الشيخ الألباني بأن أهل فلسطين يجب عليهم الخروج من أراضيهم وأن يغادروها إلى بلاد أخرى، وأن كل من بقى في فلسطين منهم فهو كافر، وذلك بحجة أن اليهود يحتلونها فوجب عليهم تركها والخروج منها. (راجع المجلة الدولية عدد 168 - سبتمبر 1993).

2- طريق الخلاص من الحكام المرتدين الصبر والتربية:-

علق الشيخ الألباني على العقيدة الطحاوية للإمام الطحاوي وشرح ابن أبي العز عند مقولة (ولا نرى الخروج على أئمتنا) أي أئمة المسلمين كما هو واضح من كلام الإمام الطحاوي، فأخذ الشيخ الألباني الكلام وأنزله في حق حكام المسلمين في زماننا هذا، الذين لا شك في كفرهم وردتهم فقال: وليس طريق الخلاص ما يتوهم بعض الناس وهو الثورة بالسلاح على الحكام بواسطة الانقلابات العسكرية، فإنها مع كونها من بدع العصر الحاضر، فهي مخالفة لنصوص الشريعة التي منها الأمر بتغيير ما بالأنفس وكذلك لابد من إصلاح القاعدة لتأسيس البناء عليها.

وهذا من التلبيس والتدليس على الناس حتى يترتب عليه حرف المسلمين عن جهاد الطواغيت الواجب عليهم بالنص والإجماع، فكيف يكون الجهاد بالسلاح وهم كما زعم؟!، والانقلاب العسكري هو نوع من أنواع الخروج المسلح على الطواغيت، وهو واجب، فكيف يسمى الواجب الشرعي بدعة؟!!.

3- فتوى الخروج على الحكام المرتدين:-

أفتى الشيخ الألباني في شريط كاسيت تم توزيع أكثر من 20 ألف شريط منه في الجزائر على من كانوا يحملون السلاح ضد الطواغيت، فكانت من أكبر الأسباب في نكوص ورجوع وخذلان جمع غفير من جهلة أبناء الجزائر الذين حملوا السلاح لجهاد الطواغيت فكانت الفتوى هي:

إن الذين يقولون بالخروج على الحكام في هذا العصر إما أنهم عملاء أو جهلة ..... إلى أن قال: والخروج على الحكام خروج على الإسلام!!!.

وهذه الفتوى من أعجب الفتاوى التي مرت على المسلمين في القرن العشرين، فقام بإخراج أكثر من عدة ملايين من المسلمين عن دائرة الإسلام، سواء كانوا مجاهدين يحملون السلاح أو يحملون هذا المنهج والفكر الجهادي.

رابعا: الشيخ محمد صالح العثيميين:-

-ز 1- أفتى بقتل الإخوة المجاهدين في حادثة الرياض والخبر.

-ز 2- وقع على بيان الرد على لجنة الدفاع عن الحقوق الشرعية.

-ز 3- الرد على مذكرة النصيحة المقدمة من العلماء والقضاة والدعاة.

وفي مقابلة مع جريدة "المسلمون" العدد 602 الصادر بتاريخ 2/4/1417هـ سئل الشيخ محمد بن صالح العثيمين عن قضية طاعة ولي الأمر وقضية البيعة، ونشرت الجريدة أجوبة منسوبة للشيخ حول تلك الأسئلة قال الشيخ في معرض رده على سؤال حول طاعة ولي الأمر: "وإذا فرضنا على التقدير البعيد أن ولي الأمر كافر فهل يعني ذلك أن نوغر صدور الناس عليه حتى يحصل التمرد والفوضى والقتال، لا شك أنه من الخطأ، ... ".

والسؤال الموجه للشيخ هنا: هل كلامه بمثابة فتيا بمعنى أنه توقيع عن الله أم هو لغو وحديث مجالس؟ وإذا كان بمثابة فتيا فهل بُني هذا الكلام على منهج شرعي أعمل فيه الفهم الصحيح للنصوص الشرعية الثابتة من الكتاب والسنة أم هو قول بالرأي والعقل والمصلحة دون اعتبار للنصوص الشرعية؟ فإن كان مبنياً على نصوص شرعية فأين هذه النصوص التي لا تجيز توغير الصدور على الحاكم الكافر؟ بل أين هذه النصوص التي تجيز عدم توغير الصدور على الكفار حكاماً ومحكومين وبغضهم في الله؟ فإن كان الشيخ يدعي ذلك مع أن كلامه مبني على دليل شرعي فأين الدليل من الكتاب والسنة، ثم كيف يوجد الشيخ لنفسه مساغاً في مخالفة إجماع المسلمين؟ فقد نقل غير واحد من العلماء الإجماع على وجوب الخروج على الإمام الكافر، لاحظ ليس مجرد الجواز بل وجوب الخروج، والخروج يقصد به القتال وما شابهه وهو أمر أكبر بكثير من مجرد إيغار الصدور.

وأما إذا كان الشيخ أفتى بذلك بناءً على الرأي والعقل والمصلحة، مع وجود الأدلة الشرعية التي تدل على خلاف ذلك وعن علم ومعرفة ومخالفة صريحة للنصوص لما في ذلك من مصلحة يراها، فهل يعني ذلك تخلي الشيخ عن منهج أهل السنة الذي لا يجيز مطلقاً تفضيل العقل على النقل ؟.

وأما في السؤال الآخر حول البيعة فقد قال الشيخ "لا شك أن هذا خاطئ وإذا مات فإنه يموت ميتة جاهلية لأنه سيموت وليس في رقبته بيعة لأحد، والقواعد العامة في الشريعة الإسلامية أن الله يقول: (اتقوا الله ما استطعتم) فإذا لم يوجد خليفة للمسلمين عموماً فمن كان ولي أمر في منطقة فهو ولي أمرها، وإلا لو قلنا بهذا الرأي الضال لكان الناس الآن ليس لهم خليفة ولكان كل الناس يموتون ميتة جاهلية، ومن يقول بهذا؟ الأمة الإسلامية تفرقت من عهد الصحابة تعلمون أن عبد الله بن الزبير في مكة، وبني أمية في الشام وكذلك في اليمن أناس وفي مصر أناس وما زال المسلمون يعتقدون أن البيعة لمن له السلطة في المكان الذي هم فيه ويبايعونه ويدعونه بأمير المؤمنين ولا أحد ينكر ذلك فهذا شاق لعصا المسلمين من جهة عدم التزامه بالبيعة ومن جهة أنه خالف إجماع المسلمين من عهد قديم".

وهذا الكلام ينبني عليه عدة أسئلة، السؤال الأول: هل يعني كلام الشيخ أن كل الحكام الذين تحت سلطتهم مسلمين أمراء للمؤمنين تجب بيعتهم ومن لم يبايعهم مات ميتة جاهلية؟ وهل يعني هذا أن بيعة بي نظير بوتو ومشرف كانت واجبة على المسلمين في باكستان وقتها، وبيعة سوهارتو واجبة على المسلمين في إندونيسيا في وقتها أيضا، وبيعة القذافي واجبة على المسلمين في ليبيا وهل سيموت المسلمون في تلك البلاد ميتة جاهلية إذا لم يبايعوا؟ وماذا عن صدام حسين وقتها؟ هل هو أمير للمؤمنين لأهل العراق وهل بيعته واجبة؟ وإذا كان أميراً للمؤمنين لقومه فهل يعني ذلك أن دعم آل سعود للمعارضة العراقية وتوفير الدعاية والإعلام لهم وتزويدهم بالإذاعات والأموال والسلاح تحريش على أمير من أمراء المؤمنين؟

صفة الكفر بالطاغوت:

يقول المولى عز وجل (فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم) قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب: "واعلم أن الإنسان ما يعد مؤمناً بالله إلا بالكفر بالطاغوت بدليل الآية والرشد دين محمد صلى الله عليه وسلم والغي دين أبي جهل والعروة الوثقى شهادة لا إله إلا الله وهي متضمنة للنفي والإثبات تنفي جميع أنواع العبادة عن غير الله وتثبت جميع أنواع العبادة كلها لله وحده لا شريك له "مجموعة التوحيد " ا.هـ

وتأمل أخي الحبيب كيف قدم المولى عز وجل الكفر بالطاغوت على الإيمان بالله، كما قدم النفي على الإثبات في كلمة التوحيد لا إله إلا الله وذلك تنبيهاً على هذا الركن العظيم، فلا يصح الإيمان بالله ولا ينفع إلا بالكفر بالطاغوت أولاً.

كيفية الكفر بالطاغوت:-

(1) بالتكفير للطاغوت: قال تعالى (قل يا أيها الكافرون....) فلابد من مخاطبتهم بصفة الكفر.

(2) بالمعاداة والبغض والتبرؤ منهم ومن عبادتهم: قال تعالى (قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآَءُ مِنْكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِي) (الممتحنة:4)

وانتبه وتأمل قوله تعالى في كلمة (بدا) التي تفيد غاية الظهور والوضوح وتقديم العداوة التي مكانها الجوارح الظاهرة على البغضاء الذي مكانه القلب، وهذا دليل قوي على أهمية إظهار العداوة والبراءة من الطواغيت إظهاراً لا لبس فيه ولا مواربة ولا غموض إذ لا يكفي إضمار البغضاء لهم في القلب ثم نحن في الظاهر مسالمون لهم محبون متوددون مدافعون.....الخ.

وقال تعالى (أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون) الأنبياء67 (أفرأيتم ما كنتم تعبدون أنتم وآباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين) (الشعراء77:75) وغيرها كثير جداً

وهذه هي القدوة والأسوة الحسنة التي أمرنا بالاقتداء بها من قبل رب العالمين وهذه هي ملة إبراهيم التي لا يرغب عنها إلا كل سفيه (ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه) (البقرة130)

(3) الإغلاظ عليهم والنكير:- قال تعالى (وليجدوا فيكم غلظة) (محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم)

(4) الجهاد والقتال عند القدرة والاستطاعة:- قال تعالى (فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمان لهم) (التوبة12) وأئمة الكفر هم الطواغيت (قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم) (التوبة14)

(5) الاجتناب والاعتزال وعدم المخالطة:- قال تعالى (والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر عباد) (ولقد بعثنا في كل أمة رسولاً أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) (النحل36)

(6) انتفاء الموالاة أو المودة أو الركون إليهم أو التحالف معهم:- قال تعالى (أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء) فهذا مستحيل إلا إذا آثر عباد الله الكفر وأن يكونوا غير مؤمنين قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء) (ومن يتولهم منكم فإنه منهم) (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون) والركون هو الميل اليسير قال ابن عباس رضي الله عنهما: لا تميلوا وقال الثوري: من برا لهم قلماً أو ناولهم قرطاساً دخل في هذا، قال ابن مسعود رضي الله عنه: (جاهد الكفار والمنافقين) قال: بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وليلقه بوجه مكفهر أي عابس متغير من الغيظ والبغض..."راجع: (مجموعة التوحيد ـ رسالة أوثق عرى الإيمان للشيخ سليمان آل الشيخ"

وأخيرا أذكر بما بدأت به من أن هذه الأقوال ليست في صالح الأمة وإنما تصب في مصلحة أعدائها، ولا مجال هنا للاسترسال والزيادة أكثر من ذلك لضيق الوقت والمكان.

***


11- السؤال:-لا شك أن أمريكا ستنسحب عاجلا أم آجلا بإذن الله من بلاد خرسان ، ولكن انسحابها هذا سيجعلها تقوم بأفعال مشينة وغباء قل نظيره

فهل تتوقعون أن تقوم أمريكا وحلفائها بضربكم بأسلحة الدمار الشامل مثلما فعلت باليابان ، وما هي إستراتيجيتكم للوقاية في مثل هذه الظروف ، وهل في حسبانكم أن تقوموا بضربة استباقية في العمق الأمريكي بمثل هذه الأسلحة ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

هذا الذي جعل الناس يحجمون عن الجهاد... حسابات... كم عند أمريكا وكم عندنا، فلو كانت هذه الحسابات سبقت توكلنا على الله وإيماننا بواجب الجهاد في سبيل الله لما قاتلنا الروس ولأذعنّا لاحتلالهم لأفغانستان، قال تعالى: (أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ) التوبة.

ثم كيف بك إذا قفز عدو أقوى منك في دارك يقتل أبناءك ويستبيح أعراضك هل هناك حسابات مثل التي ذكرتها، ثم ماذا لو قتلت دون عرضك أو مالك ففي الحديث " من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد (رواه النسائي وأحمد وأبو داود والترمذي - وقال حسن صحيح - عن سعيد بن زيد).

وقال تعالى: (قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (51) قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ).

ثم ما الفرق بين أن يقتل إنسان بقصف نووي أو صاروخي أو كما قتلوا في الحادي عشر من سبتمبر، هذا حسب حسابات السائل، أضف إلى ذلك أننا نبادلهم نفس الإستراتيجية زمانا ومكانا وكيفا حسب قدراتنا والله الموفق والمعين.

***


12- السؤال:-لماذا تضاربت مصالح تنظيم القاعدة مع إيران و سوريا ، حيث تسهل إيران للمجاهدين الدخول إلى أفغانستان عن طريق حدودها وتسهل سوريا لهم الدخول إلى العراق عن طريق حدودها أيضا ؟ مع أن التنظيم في حرب مع إيران في العراق وحلفائها ؟؟ هل هناك اتفاق ضمني غير علني بعدم محاربة إيران و سوريا في قعر بلدهم مقابل هذا التسهيل ؟؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

سبحان الله....إذا سكتنا قالوا لماذا التقت مصالحهم، وإذا تكلمنا قالوا لماذا تضاربت مصالحهم!!.

.....لا توجد هناك أية اتفاقيات لا ضمنية ولا علنية ولا غيرها لا مع إيران ولا مع سوريا، ثم إن حربنا في العراق مع كل من وقف في الخندق الأمريكي الصهيوصليبي، وكل من حال بين المجاهدين وتحقيق أهدافهم...وبقية الإجابة في السؤال: هل دخل المجاهدون حربا مع كل أعداء الإسلام "في قعر بلدهم"حتى لم يبق سوى إيران وسوريا؟.

***


13- العديد من الأسئلة وصلتني عن حماس وبصيغ متعددة، ونظرا لكثرتها أجيب عنها إجمالا.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

دعونا لقيادة حماس باستقامة المنهج ونقاء الراية، لأننا نعلم أن هناك شبابا مؤمنا صادقا مجاهدا يعمل تحت راية حماس، فلو استقامت القيادة لإنصلحت الأمور.

والقول في حماس قيادة وقاعدة ما قاله الشيخ أبي محمد المقدسي في إجاباته على أسئلة منبر التوحيد والجهاد.

أما بالنسبة لموقف حماس السياسي فقد دعوناهم للتصحيح ..فقالوا لنا خصوصية!!! فآثروا بذلك عزل أنفسهم عن أمتهم ليصبحوا لقمة سائغة لأعداء الإسلام اليهود والصليبيين و ما تسمى بالرباعية، والحال كما يرى الجميع الآن.

وإن تعجب فعجب حال قياداتهم ...صداقة مع الروس الذين يسحقون إخواننا في الشيشان...وزيارات مكوكية مع وزير الاستخبارات المصرية وباقي طواغيت العرب والعجم... وحياةٍ هنية في فنادق خمس نجوم تحت كنف النُصيري السوري وود وصداقة حميمة مع الرافضة..!!

وفي ذلك الأسلوب وتلك الممارسات مخالفة صريحة وواضحة لعقيدة الموالاة وأصول الدين.

ومن ناحية أخرى فإن قضايا أمتنا ينبغي الربط بينها بحيث لا ينفك بعضها عن بعض لذا فإن فلسطين وأفغانستان والصومال والعراق والخليج وغيرها هي قضية واحدة ومع ما نعلمه من مخططات الأعداء من فصل القضايا الإسلامية بعضها عن بعض حتى لا يحدث اتصال وربط بين كل القضايا فيحدث التفعيل بين أبناء الأمة بقضاياهم المختلفة مع أي قضية تصيب هذا الجسد، ونذكر مثالا واحدا:

يقول حسنين هيكل في كتابه من نيويورك إلى كابل [ على مكتب الرئيس جورج بوش الآن تقرير مفصل عن الخيارات السياسية المتاحة له ولإدارته في شأن أزمة الشرق الأوسط،... الإنجاز الثاني: إن مطلباً إستراتيجياً شديد الأهمية تحقق بالكامل في الوقت الذي ترك فيه بوش الأب مكانه "بعد انتخابات الرئاسة 1992" وذلك المطلب هو ضمان "أمن الخليج" وموارده البترولية الحيوية على نحو نموذجي حلم به كل رئيس أمريكي وعجز عن بلوغه ـ لكن "حرب الخليج الثانية" مكنت منه ، كان المطلب النموذجي لتحقيق أمن الخليج هو إجراء فصل كامل بين الداخل والساحل في العالم العربي، أي عزل "الخليج العربي" عن "الشام" "وفيه سوريا وفلسطين"، وكذلك عن مصر. وذلك يعني أن "شئون" البترول تنفصل عن "قضايا" الصراع العربي الإسرائيلي "بما يعني عملياً فك الارتباط بين دول مجلس التعاون الخليجي وبين بقية العالم العربي من دول جامعة الدول العربية".

ويضيف"صلب التقرير الرئاسي كلام صريح موجّه للرئيس "جورج بوش" يخاطبه مباشرة بـ: لا تفعل ذلك ـ وافعل ذاك، وتنبه هنا ـ وحاذر هناك. وأول المنهي عنه بالتصريح والتلميح مسألتان:

المسألة الأولى خطاب للرئيس: لا تخلط في منطقة الشرق الأوسط ـ أو ما يسمى كذلك اصطلاحاً ـ بين "نطاقين استراتيجيين" لأنه لا بد أن يظل كلٌ منهما مستقلا بذاته وبعيدا عن الآخر:

الخليج وما حوله ناحية ـ وفلسطين وما حولها ناحية أخرى "بمعنى ضرورة الفصل في سياساته بين إسرائيل وبين البترول"، والاعتبار أن الخليج قضية وفلسطين قضية أخرى والمزج بين الاثنتين يخلق تفاعلات تنشأ عنها شحنات خطر يصعب تقديرها...يضاف إلى ذلك أن الفصل بين النطاقين هو الضمان لإحكام السيطرة على إدارة كل واحد منهما في حدوده المعينة وفي إطاره المحسوب] انتهى ..

وهذا ما قدمته حماس لهم على طبق من ذهب.

والله نسأل أن يفرج الكرب ويرفع الغمة، والعمدة في إصلاح الأحوال هو الدعوة إلى الله على بصيرة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد باب من أبواب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ومع إخلاص النوايا وموافقة العمل للكتاب والسنة ستجد أن العمل يسير في الطريق الصحيح وسيبارك الله عز وجل فيه وسنرى نتائج طيبة إن شاء الله وعلى الفئة المؤمنة أن تتحلى بالصبر أثناء سيرها في الطريق على الجادة والله عز وجل يقول: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُون).

***


14- السؤال:- لدي بضعة أسئلة أرجو الإجابة عليها بقدر الاستطاعة

1) بالنسبة للشهيد بإذن الله الأخ البطل أبو دجانة الخراساني. شاهدنا الشهيد في الانتاج الاعلامي الذي نشر من قبل مؤسسة السحاب الاعلامية، و أيضا أخواننا في طالبان باكستان تبنوا العملية المباركة و رأيناه جنبا الي جنب مع الأمير حكيم الله محسود حفظه الله. سؤالي هو: هل كانت العملية بالتعاون بين أبطال القاعدة و أبطال الطالبان اعلاميا فقط أم كان هناك تعاون في التخطيط و التنفيذ؟

2) أخونا البطل نضال مالك حسن، فرج الله عنه، لعب دورا مهما بكونه مثالا لأي مسلم غيور على دينه عندما وجه سلاحه ضد العدو في عقر داره. ما هي نصيحتكم للمسلمين القاطنين في بلاد العدو الصليبي؟ هل يجب عليهم المشي على خطوات الأخ البطل؟ الرجاء التوضيح

3) ما هو رأيكم اتجاه العملية الأخيرة في عقر دار الشر أمريكا؟ ما هي ردة فعلكم اتجاه أن القنبلة لم تنفجر؟ هل هناك أي مؤشر أن العملية كانت ناجحة أم فاشلة؟

شكرا لكم على جهودكم المباركة و ننتظر الأجوبة منكم


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أولا: القاعد ة وطالبان متعاونون في جهادهم بفضل من الله تعالى تخطيطا وتنفيذا لكثير من الأعمال.

ثانيا: الأخ البطل نضال مالك هو نموذج يحتذى به وقدوة لغيره فيما قام به، وكل رجل من أبناء هذه الأمة على ثغر من ثغورها لا يؤتى العدو من قبله.

ثالثا: أثبتت العملية نجاح المجاهدين في الوصول إلى أي مكان داخل أمريكا، وكل شيء وارد بعد ذلك .

***


15- السؤال:- ما رأيكم في الجماعات السلفية التي لا تتبني قضية الجهاد وتري ضرورة تعليم الدين أولا؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

بيّنا من قبل مكانة العلم والعلماء في الإسلام، والمسلم إما أن يكون عالما أو متعلما ومجاهدا، والجهاد في أحوالنا هذه من أوجب الواجبات الشرعية،فكيف يكون سلفيا ويترك واجبا شرعيا، أما أن يكون سلفيا فلا بد أن يكون مجاهدا، وهل فصل أحد من السلف بين قضية العلم والجهاد، ولا أدري ما معنى أن يكون سلفيا ولا يتبنى فضية الجهاد واليهود والصليبيين يحتلون بلاد المسلمين، ألا ترى أن في ذلك تناقضا غريبا دون الخوض في تفاصيل أو سرد للأدلة.

***


16- السؤال:- هناك مسالة تؤرقني وهي مسالة استهداف الإخوة في المغرب الإسلامي لإفراد الجيش دون تمييز مع إنهم يعلمون إن النظام في الجزائر يفرض التجنيد الإجباري ويقوم بإرسال الشباب المسلم المكره إلى الجبال فوالله ما أظن نفسي حانثا إن قلت إن كل الشباب المجند إجباريا مكره فهل يجوز قتلهم ؟ فوالله إنها قد أشكلت لدي ولا اعلم ما الحل......


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

مع قولنا أن الأصل في جيوش الطواغيت الكفر إلا أننا نقسم أعيانهم إلى طائفتين:

الأولى :...من كان في هذا الجيش ناصراً لهم أو لشركهم فعلاً، فحكمه حكمهم في الكفر في أحكام الدنيا والآخرة إن مات على ذلك

الثانية :..من كان مكثراً لسوادهم، لكنه لا ينصرهم على شركهم ولا يعينهم على الموحدين ، فحكم هذا حكمهم في أحكام الدنيا ، فيعامل بما أظهر من كونه من جندهم وأنصارهم وحزبهم و في صفهم و عُدْوَتهم، ثم يبعث يوم القيامة على نيته

والحق الذي يجب أن يتنبه إليه أن الجيوش في ظل حكومات الكفر اليوم ، وإن زعموا أنها أسست وقامت لهدف صد العدوان الخارجي عن الوطن - كما يقولون - فهي في حقيقتها لا تفعل ذلك، ولكنها فقط للحفاظً على عروش الطواغيت.

فهؤلاء - مع إحسان الظن فيهم - كالذين أسلموا في مكة و قصّروا في الهجرة منها إلى المدينة فأخرجهم المشركون في صفهم في غزوة بدر ، فكان المسلم إذا رمى بالسهم وقع في أحد أولئك ، فأنزل الله تعالى "إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم ، قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض اللّه واسعة فتهاجروا فيها ، فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيراً"

وهؤلاء يعاملون معاملة الصف الذي هم فيه لأن المسلم لا يقدر غالباً على التمييز خصوصاً أثناء معمعة القتال، بل التمييز واجب على من كثّر سواد جند الطاغوت ، بين من خرج مقاتلاً و بين من خرج مكثراً للسواد فقط، بل الأصل في هذا الجيش أنه جيش خرج يقاتل المسلمين ، وهو صف ظاهره محاربة دين الله ومحادته ومشاقته . . فيعذر المسلم بل يؤجر بإجراء أحكام الكفار - في الدنيا - على أفراده ما لم يتبين له من أحد منهم خلاف ذلك فيجتنبه.

فالنبي صلى الله عليه وسلم قد حذ ّر من تكثير سواد الكفار فقال : " أنا بريء ممن أقام بين ظهراني المشركين " .هذا فيمن أقام في دار الكفر إقامة فقط ، فكيف بمن خرج في جيشهم الكافر المحارب لدين الله مكثراً لسواده !؟

وهناك الوعد والعهد أوالعقد والقسم المطلق الذي يلتزمه أفراد الجيش ونحوهم أوالاتفاق العام الذي يظهرونه على نصرة المشركين والطواغيت.

فنحن نفرق في مسألة التكفير بين جند الطواغيت النظاميين أو المتطوعين ، وبين من يشارك في هذا التجنيد الإجباري دفعا للضيق والحرج والسجن الذي يقع على من تهرب أو تخلف أو فرّ من هذا التجنيد ، إذ أن أعداء الله والشريعة قد ضيّقوا على العباد بذلك في كسبهم ومعايشهم وفي حلّهم وترحالهم وتنقلهم ، وعاملوهم وألزموهم بتلك الأوراق التي تثبت أن المرء قد أدى خدمتهم الإجبارية ، كي يسيّرونهم على ما يشتهون ، ويأطرونهم على الانقياد لهم ولباطلهم . . ولذلك فقد يحتج بعض الناس بالإكراه في هذا الباب،مع أن شروط الإكراه الحقيقي، التي اشترطها أهل العلم للتلفظ بكلمة الكفر أو إظهاره، غالباً لا يتحقق في هذا الذي يحتجون به..

وعلى كل حال فتبقى حقيقة الإكراه ودرجة الاستضعاف بين المرء وربه وكل امرئ حجيج نفسه، وهو أدرى بظروفه وصدق إكراهه أو استضعافه، لأن الحال قد يتفاوت في الواقع بين بلد وبلد ، وبين شخص وآخر ...

قال تعالى: " فاتقوا الله ما استطعتم" فالواجب على المسلم أن لا يذهب إلى تجنيدهم هذا مختاراً . . وأن لا يسلم نفسه لخدمة علمهم برضاه ...بل الواجب عليه أن يتهرب منهم ويسعى للفرار بدينه ما استطاع إلى ذلك سبيلاً . . قال تعالى" ففروا إلى الله إني لكم منه نذير مبين "

وفي صحيح البخاري في كتاب الإيمان باب من الدين الفرار من الفتن.

وهناك بحوث كاملة جاهزة يمكن للأخ السائل الرجوع إليها موجودة على شبكة المعلومات لدى المواقع الجهادية.

***


17- السؤال:- هناك من توفر له الوقت والأمن فتخلف لحاجة في نفسه أن يعد جيدا ويتعلم بعض الفنون التقنية العميقة (كالإلكترونيات) ونظرا لعدم توفر التمويل المادي فيقع في إهدار كثير من الوقت ولنقل سنين ، مما يأ خر نيته في النفير

فهل تنصحونه بترك ذلك والإكتفاء بما لديه وأفضلية الإستعجال بالنصرة على من عزم؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

وجود المال أو انعدامه، وطول الوقت أو قصره، وأهمية الالتحاق فورا وبالإمكانيات المتاحة بالجماعات المجاهدة من عدمه، وصعوبة تلقي تلك العلوم أو سهولتها، وأهمية تلك العلوم والأجزاء المتبقية منها للجماعة المجاهدة من عدمها، وسهولة الالتحاق بالجماعة المجاهدة والرجوع أو صعوبته، ومحاكاة ظروف الواقع لكل ما سبق...كل هذه معطيات يستطيع الأخ المجاهد ترتيبها حسب ظروفه والخروج بنتيجة نهائية لما يجب أن يفعل والله تعالى يقول (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ...).

***


18- السؤال:-أريد أن أسال لمادا تغيرت وجهت العرب من العراق الى البلدان التي فيها الكثرة العددية للمجاهدين مثل أفغانستان و ترك ساحة مهمة وهي العراق


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

إن الدماء الغالية هي الدماء التي تدار بها عجلة الجهاد في الوقت الذي يحجم الناس عنها قال تعالى:(وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ أُولَئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَى وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ)....وليعلم الإخوان إن المحافظة على الجبهات المفتوحة ضد العدو الصليبي أمر في غاية الأهمية لاستنزافه وأن البطء في دوران عجلة الجهاد على أي جبهة من الجبهات ليس في مصلحة الجهاد أو المجاهدين فقد كان ذلك الأمر سببا يوما ما في كتابتي لمقالة "الجهاد العالمي وجبة أفغانستان".

***


19- السؤال:-نريد نصيحة لنا نحن معاشر النساء اللاتي لا نستطيع حيلة و لا نهتدي سبيلاً للجهاد في سبيل الله ..


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

إن تربية الأجيال على حب الجهاد، وتمهيد السبل للمجاهدين، والحث على العمل لدين الله والبذل من أجله، والدعاء من قبل ومن بعد، لهو من أهم ما تقوم به المرأة المسلمة خدمة لدينها ودفعاً لعجلة الجهاد للأمام، ألا تري أختي المسلمة أنا لا نجاهد بعدد ولا عدة وإنما متوكلين على الله، فوالله إني لأوقن أن دعوة في جوف الليل من أخت مسلمة تحمل هموم هذه الأمة، أو من أرملة شهيد أو من أم ثكلى ينصر الله بها أولياءه، وتقع على أعداء الله وقع الصاعقة، ويرفع الله بها همم المجاهدين إلى عنان السماء، روى أبو نعيم عن أبي عبيدة:" إنما تنصرون بضعفائكم".

***


20- سؤالي هو : لا يخفى على أحد خاصة أهل الجهاد أن باب الجهاد لا زال لم يُفتح بحق ، وأن الأمة لا زالت لم يُخلّى بينها وبين الجهاد ، وأن أحد أهم أهداف المجاهدين المرحلية لتحقيق النصر بإذن الله هو أن يُخلّى بين الأمة وبين الجهاد ، ولأجل هذا نجد أن النافرين للساحات هم نسبة لا تُذكر بالمرة من مجموع هذه الأمة ، بل لا تُذكر من نسبة من يريد النفير ولا يهتدي سبيلا ، ولقد سمعت قولا للشيخ عطية الله حفظه الله يقول فيه ( أنّ المسلم إما أن يكون مجاهدا أو طالب علم ، ولا ينبغي أن يكون غير هذا ) ، وهذا هو حال الشباب السلفي الآن فعلا ، فتجدهم في حِلق العلم الخاصة بالشيوخ السلفيين ، وفى الغالب تجد هؤلاء الشيوخ لهم اجتهادات تخالف بعض اجتهادات المجاهدين - وهذا أمر لا يمكن الفكاك عنه ولم يمر على الأمة زمن لم يخلوا من اختلافات العلماء والأئمة- خاصة لو كان هؤلاء الشيوخ أصحاب عقيدة صحيحة ولا يداهنون الحكام المرتدين ولا يثبتون ولايتهم ، وسؤالي هو باختصار وحتى لا أطيل في التقديم : ما هو موقفكم من شيوخ الدعوة السلفية العلمية -كما تصنّف- ؟ وماذا تنصحونهم ؟ وما هي نصيحتكم لأنصار الجهاد على المنتديات وعلى أرض الواقع من الإخوة الذين يكثرون من الخصام مع هؤلاء الشيوخ ويسقطونهم بسقطات لم يسلم منها فحول أهل السنة قديما وحديثا ؟ أليس الأولى على الأنصار محاولة إيصال واقع المجاهدين الحقيقي لهؤلاء الشيوخ حتى يكونوا على اطلاع دقيق ومن ثم تقييم صحيح ؟ أليس الأولى هو محاولة الحفاظ على هؤلاء الشيوخ في ظل عملية إعلامية صليبية ممنهجة تنخر في الأمة لصناعة رموز فاسدة ضائعة كالقرضاوي وعمرو خالد وجماعة الإخوان والصوفيون وحزب اللات وإلى آخره من هذه المسميات التي يحاول الطواغيت عجما وعربا صناعتها ؟ أليس الأولى أن نكسب هؤلاء الشيوخ في صف المجاهدين أو على الأقل ألا نستعديهم ضدنا ؟ أليس الأولى أن نكسب قلوب طلاب العلم ممن هم حول هؤلاء الشيوخ لعلهم يكونون قريبا في صفوف المجاهدين ؟ أليس من الأمانة أن نكون حريصين على منتدياتنا بأن لا يُؤتى المجاهدون من قبلنا لأننا نمثلهم ونمثل صورتهم ؟ والأمة الآن وعوامها في الغالب لا يفقهون هذه الاختلافات فيسبب هذا النفور من المجاهدين نتيجة هذه الإسقاطات التي يصرّ بعض إخواننا على إظهارها ؟ أليس الأولى أن نحاول كأنصار المزواجة بين الدعوة السنية السلفية من الناحية العلمية ومن الناحية الجهادية وأن نتقبل هذه الخلافات كخلافات تكاملية وليست تصادمية لأنه لم يكن المؤمنون لينفروا كافة فهناك من يبقى ليعلم الناس أمر دينهم ؟ خاصة في هذا الزمن الذي أصبحت الدعوة السلفية تتهم بالتشدد والغلو والتنطع وأصبحت الدعوات الهدامة هي التى يتم ترويجها بين عوام الأمة تحت أسماء رنانة كالوسطية وغيرها من المسميات التى تم تحريفها وتفريغ محتواها الحقيقي لتتناسب مع أهداف خبيثة تستهدف عقيدة الأمة الاسلامية ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أخي الكريم...بداية فإن جزء من الإجابة تجدها في إجابة السؤال الخامس عشر.

وإن كان الكلام على العموم فبعض شيوخ الدعوة السلفية هم أساتذتي منذ ثلاثين عاما مضت وأذكر على وجه المثال الشيخ محمد إسماعيل قيم المدرسة السلفية بالإسكندرية، رغم أنني لم أكن تارك لفريضة الجهاد بفضل الله.

أما بالنسبة لردود الإخوة الأفاضل في المنتديات الجهادية على بعض المشايخ كما ذكرت فهذا الأمر يحتاج لمراجعة كل موقف على حده، فليست كل مواقف الشيوخ تمرر دون مراجعة، إذ أن بعض الموضوعات أحيانا تثير الإخوان، خاصة في ظل هذه الهجمة الصليبية الشرسة على العالم الإسلامي، فليس كل الشيوخ سواء كما تعلم وليس كل كلامهم يحتاج إلى مراجعة، فنحن نحتاج هنا كما ذكرت لمراجعة كل موقف أو كل مسألة على حده.

***


21- السؤال:-لماذا مجاهدوا الجزيرة العربية لا يقومون بصلح سري مع الحكومات الحاكمة ويقومون بإعداد الشباب وإرسالهم إلى الجبهات المفتوحة، لئن فتح الحرب في اليمن يعني الخاسر هو الإسلام، لئن القتلى في الآخير سيكونون من الطرفين لصالح إمريكا وحلفائها والكل يعلم ذلك فلماذا لا يقومون بصلح على أساس عدم إستهداف المجاهدين هناك ومن طرفنا عدم إستهداف أي قوات في الجزيرة إلى أن تقوى الشوكة وإلى أجل محدود؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

إخوانكم والحمد لله في عمل دؤوب لوضع الخطط والاستراتيجيات للعمل الجهادي في كل مكان حسب ما يخدم مصلحة الإسلام والمسلمين على أسس وثوابت شرعية متينة، ونحن نجتهد ونسدد ونقارب وبالله تعالى التوفيق والسداد، فاعلم أخي الكريم أنه لن يصح إلا الصحيح وما هوا في مصلحة المسلمين قال تعالى: (...فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ...).

***


22- السؤال:- ما هي توجيهاتكم للإخوة بالمناطق التي لا يوجد بها أي أثر للعمل الجهادي و أعني بذلك أقطارا بعينها، و ما هي ردة فعلكم بعد احتدام الصراع بهذه المناطق خصوصا إذا رأيتم عمليات بنوعها لا تصب في مصلحة الجهاد العالمي بحكم تجربتكم في حين يراها إخوانكم على عكس ذلك بحكم قلة الخبرة أو انعدامها في بعض الأحوال.


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

بالنسبة للجزء الأول من السؤال فنصيحتنا للإخوة تجدها في إجابة السؤال رقم (9).

أما بالنسبة للإستراتيجية العامة للجهاد فأظنها معروفة لكافة الإخوان وهو ضرورة التركيز على رأس الكفر والفساد العالمي "أمريكا"، ومن ناحية الممارسة على الأرض فالأخطاء واردة، وإن كنا نلتمس عذرا لغير المجاهدين فمن باب أولى أن نلتمسه لإخواننا الذين باعوا أنفسهم لله، وأن ننصحهم بالتأني والتريث قبل قيامهم بإنفاذ برامجهم.

***


23 - السؤال:- أطلب نصيحة للفرقاء السلفيين على الساحة الفلسطينية ، وبماذا تنصحون المجاهدين السلفيين فى بيت المقدس ؟ وماهي نصائحكم للمجاهدين السلفيين فى بيت المقدس بخصوص اتحادهم واجتماعهم ؟! وهل بحكم خبرتكم ومعرفتكم بساحات الجهاد قد مرّ عليكم قبل هذا أن اتفق واتحد مختلفون فى بعض المسائل الاجتهادية ؟! فأحيانا تكون بعض الاجتهادات عائقا لاتمام توحد الفرقاء ؟!

ننتظر توجيهاتكم ونصائحكم ونحن على أرض الرباط بفارغ الصبر ..


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

لا شك أن التفرق والتنازع يؤدي إلى الفشل وذهاب الريح وأن أمتنا وطليعتها المجاهدة بحاجة إلى جمع الشمل خاصة في هذه المرحلة .

فبالنظر إلى الأصل الشرعي في الأمر والتوجيه الإلهي للفئة المؤمنة (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) وقوله تعالى (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا) وقوله تعالى (وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ).

وقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الترمذي. " يد الله مع الجماعة "، وقوله أيضاً صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه أبو داود والنسائي." فعليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب القاصية "

ثم إن الواقع يملي علينا ذلك ، لقد كان هدف الصديق رضي الله عنه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم هو ترتيب البيت من الداخل فقام بقتال المرتدين أولاً وقبل الانطلاق للخارج .

ولقد كان لقيام نور الدين زنكي في توحيد بلدان المسلمين أهمية كبرى مهدت لصلاح الدين الطريق للنصر على الصليبيين .

إن الأهداف المنشودة والتي يتفق عليها المجاهدون تحتاج إلى ترتيب وإدارة وبدء مع إخلاص من قبل ومن بعد ، مما يحتاج إلى تكاتف الجهود والاجتماع على أهداف مشتركة وعدو واحد ، وإلا فالعكس ستزداد الفرقة ويزداد تقهقرنا أمام الأعداء ولن نحقق أياً من تلك الأهداف أو غيرها.

إن هذا الاجتماع سيكسب الجماعة المجاهدة ثقة من داخلها، وثقة مجاهديها بقيادته واحترام وحب الأمة لها وسينزل في قلوب الأعداء الرعب ، ويكفي رضا الله عنا في الأولى والآخرة .

وإن مما يدعو إلى التفاؤل في هذا الجانب أن كثيراً من المجاهدين أبدى استعداده للعمل متوحدين مجتمعين.

وأن الوحدة بين المجاهدين أمر سهل تحقيقه إذا خلصت النوايا وتجردت النفوس لربها، وقد حدث ذلك من قبل أن توحدت فصائل المجاهدين وأدمجت البرامج والاستراتيجيات وكان التوفيق حليفها.

ومن ناحية أخرى فقد مر بنا أن اختلفت البرامج وأساليب العمل وطرق الآداء بين فصائل المجاهدين وكان نتيجتها الفشل وذهاب الريح كما حدث في بعض البلدان في العقد الأخير من القرن الماضي وهذا ما لا نريد له أن يتكرر فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول في الحديث الذي رواه البخاري ومسلم (لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين).

***


24- السؤال:- لماذا لا تحاولون خطف يهود من بقاع الارض ويتم استبدالهم باسري المسلمين


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

هناك برامج وأفكار طيبة كثيرة ومتعددة، وتحقيقها يحتاج إلى انتشار واسع على الأرض وتكاتف أبناء الأمة جميعا وقد سبق لبعض الإخوان المجاهدين الذين لا ينتمون لتنظيم القاعد ة قاموا بأعمال تصب في مصلحة الأمة ومطابقة لبرامج الطليعة المجاهدة وتصب في الإستراتيجية العامة للعمل الإسلامي الكامل، فلِما لا يقوم بهذه الأعمال إخوانٌ لنا كما بينا منتشرين في كل مكان، فتنظيم القاعدة لم يعد مجرد شكل تنظيمي محدد وأسماء بعينها، إنما أصبح منهجا جهاديا يحمله كل أبناء الأمة المجاهدين...ففي لقاء صحفي مع أحد المحللين السياسيين المصريين سألت مذيعة البي بي سي : هل القاعدة الآن قادرة على توجيه ضربات للولايات المتحدة الأمريكية ؟

فأجاب المحلل السياسي: القاعدة لم تعد تنظيماً معلوم الأفراد في نطاق ضيق بل القاعدة أصبحت ظاهرة انتشر مؤيدوها واعتنق منهجها الكثير من الجماعات والأفراد عبر العالم فهل تستطيع الولايات المتحدة الأمريكية أن تواجه العالم كله ؟

***


25- السؤال:-ما هي إستراتجية المجاهدين بعد اخراج الغزاة من ارض خراسان


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

أُطمئن الإخوان جميعا فلن يجدوا إلا ما يسرهم وما هوا مقرر في الكتاب والسنة، قال تعالى: (وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ).

***


26- السؤال:-ما هي الشروط التي تضعونها لقبول التحالف أو الاندماج مع الجماعات العاملة في الساحة الاسلامية؟

- والعكس، ما هي الخطوط الحمراء التي لا تقبلون تجاوزها وتعتبرونها تهديدا للمشروع الجهادي؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

نحن نقبل العمل مع أي أحد طالما وافق منهج وعقيدة أهل السنة والجماعة والسلف الصالح وفي ذلك أذكر اختصارا ما قاله فضيلة الشيخ أيمن الظواهري في "خاتمة كتاب الموالاة" صـ2:- (كما إننا نمد أيدينا لكل مسلم حريص على انتصار الإسلام حتى يشاركنا في خطة عمل لإنقاذ الأمة من واقعها الأليم ترتكز على البراءة من الطواغيت ومعاداة الكافرين وموالاة المؤمنين والجهاد في سبيل الله، خطة عمل يتنافس فيها كل حريص على الإسلام على البذل والعطاء من أجل تحرير أراضي المسلمين وسيادة الإسلام في دياره ثم نشر دعوته بين العالمين )أهـ

***


27- السؤال:- ما مدى فائدة العمليات الفردية التي تستهدف المصالح الصليبية في العالم، وهل ترون لها تأثير في سير المعركة ؟ وهل تنصحون المسلمين بها ؟

وما هي الأهداف التي تنصحون المسلمين باستهدافها ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

إن جهادنا جهاد أمة يخالفنا فيه حكام بلاد المسلمين وكلاء العدو الصهيو صليبي في بلادنا والذين يقومون بإنفاذ برامج ومخططات ذلك العدو، وجيوشهم الجرارة هي لخدمة عروشهم وليست للدفاع عن الأمة كما يدّعوا، وهذه قضية فلسطين والعراق وأفغانستان والصومال والشيشان وكشمير وباقي قضايا المسلمين في كل مكان شاهدة على ذلك، وإنما الذي يدافع عن الأمة هم طليعتها المجاهدة المتمثلة في تنظيم القاعدة وباقي التنظيمات الجهادية الأخرى وأبنائها المجاهدين الذين يقتفون منهج أهل السنة والجماعة ويعتبرون الجهاد هو الطريق الوحيد لنهوض هذه الأمة من عثرتها سواء كانوا فرادى أو خلايا أو جماعات وسواء انتموا إلى تنظيمات مجاهدة أم عملوا بأنفسهم، وعلى ذلك فكل مسلم في العالم عليه واجب القيام بالجهاد في سبيل الله في مكانه والمجاهد نضال حسن كما ذكرت أسوة لغيره فيما قام به وكذا المجاهد أبو دجانة الخراساني نسأل الله أن يتقبلهما في الشهداء، والعدو الصليبي الصهيوني هو أفضل الأهداف في هذه المرحلة.

***


28- السؤال:-هل يستفيد الأخوة المجاهدون من ما هو منشور في قسم العدة والإعداد في المنتديات ؟ وهل يهتمون بالاطلاع عليه ؟

وما نصيحتكم بمن يعرض عن الإستفادة من هذه المواضيع من القاعدين بحجة أن الإعداد يكون في ساحات الجهاد ؟

وما هي نصائحكم للأخوة الذين لم يكتب لهم النفير ويريدون الإستفادة من الإنترنت في الإعداد وإفادة غيرهم؟ هل تدلوننا على جانب معين ندرسه أو نبحث فيه وننشره في قسم الإعداد ؟

هل ترون ان الأخوة القاعدين يستطيعون أن يفيدوكم أو يفيدوا من يرغب في الإعداد ؟

وهل تنصحون بترجمة الكتب الانجليزية في صناعة السلاح ؟ ومن برأيكم سيستفيد منها ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

مما لا شك فيه أن منشورات المنتديات الجهادية هامة ومفيدة العسكرية منها والشرعية والسياسية.

أما بالنسبة للترجمة فالعالم العربي يمثل تقريبا خمس العالم الاسلامي بالنسبة لتعداد السكان، ولا بد للدعاة في كل مكان من اختيار بعض المواد والموضوعات والدراسات للترجمة- في الجوانب التي ذكرتها - في كافة بلاد المسلمين ممن لا يتكلمون العربية لأن خسارة عشرات الملايين أو مئات الملايين من المسلمين في شتى بقاع العالم بسبب الترجمة لهي خسارة فادحة .

ويجب أيضا أن تظهر دعوتنا في أُطٌر شرعية وأن لا نتخلى عن خطابنا الشرعي الأصيل.

***


29- السؤال:-هل أنتم مع تفعيل وتجسيد إستراتجية دعوة المقاومة الإسلامية العالمية للشيخ أبو مصعب السوري فك الله أسره . أم مع جهاد الجبهات والتنظيمات ...وهل من إرشادات وتوصيات .


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

الشيخ الفاضل أبي مصعب السوري-فك الله أسره- أحد منظري الحركة الإسلامية وقد أفاد وأجاد في نشر الفكر والمنهج الإسلامي الأصيل، ولا تعارض مع جهاد الجبهات والتنظيمات فكلاهما مكمل للآخر في إطار برنامج عمل جهادي متكامل، أما الإرشادات والتوجيهات فتجدها كثيرة في كتب ومقالات وإصدارات المجاهدين، ومنها ما هو موجود في إصداراتنا على هذا الموقع.

***


30- سؤالي شيخنا الحبيب/تعلمون ما يقوم به إخوانكم القائمين على هذا المنتدى المبارك -(الفلوجة) بارك الله فيهم - من إصال رسالتكم بدون تحريف أو تلاعب ولكن وجدنا من يطعن فيهم بأنهم أهل غلو وتكفير ويحذر من المنتديات الجهادية أنها لا تخدم الجهاد

الرجاء منكم كلمة ذباً عن إخوانكم الذين أجتمع على حربهم الصليب وأذنابه والمغفلين من بني جلدتنا وجزاكم الله خير ؟


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ...

من المعلوم أن أعداء الإسلام كثر وكل من يعمل مخلصا لهذا الدين فإنه يلقى العنت وتواجهه الصعاب والواجب على من يعمل لهذا الدين أن لا يلتفت وراءه، ويمضي مخلصا لله في عمله فليس بالكلام نواجه الأعداء وإنما بالعمل الدءوب وأذكّر دائما بالآية الكريمة للعاملين في ميادين الدعوة والجهاد: (.... فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ)

***

،،ونحن إذ ننهي بفضل الله وعونه إجاباتنا على هذه الأسئلة، نسأل الله أن نكون قد وفقنا لذلك، ولا تنسوا إخوانكم من صالح الدعاء.

والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل،،

وكتبه:
عبد المجيد عبد الماجد
1431هـ | 2010م

الناشر مركز البلاغ للإعلام




tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !