منبر التوحيد و الجهاد - قراءة مادة : الظلم والشرك
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة عقيدة أهل الجنة الإيمان والكفر مسائل في الأسماء والأحكام الظلم والشرك

الظلم والشرك
Share
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

الظلم :
لغة : هو مجاوزة الحد ووضع الشىء فى غير موضعه .

وينقسم الى قسمين :

  • الظلم الأكبر ، وهو رديف الكفر الأكبروعندما يطلق يراد به نفى مطلق الأيمان عن صاحبه .

    وأظلم الظلم وهو الشرك و اعدل العدل هو التوحيد ، قال تعالى : { أن الشرك لظلم عظيم } ، وكذلك تفسير الرسول صلى الله عليه وسلم للظلم فى قوله تعالى : { الذين أمنوا ولم يلبسو أيمانهم بظلم } .

    قال أبن حجر : ( ووجه الدلالة منه أن الصحابه فهموا من قوله تعالى { الذين أمنوا ولم يلبسو أيمانهم بظلم } عموم أنواع المعاصى ولم ينكر عليهم النبى صلى الله عليه وسلم ذلك وأنما بين لهم أن ألمراد أعظم أنواع الظلم وهو الشرك فدل ذلك أن للظلم مراتب متفاوتة ] [الفتح البارى : 1 :87 ] .

    قال أبن تيمية : ( قال محمد بن نصر " قالوا وقد صدق عطاء قد يسمى الكافر ظالما ويسمى العاصى من المسلين ظالما ، فظلم ينقل عن الملة وظلم لا ينقل عن الملة ) [تعظيم قدر الصلاة :1/ 223 ، كتاب الأيمان :289] .

  • أما الظلم الأصغر : فهو ظلم دون ظلم ، ولا ينفى عن صاحبه مطلق الأيمان ، ولا ينفى عنه صفة الإسلام ، وياتى هذا النوع فى ظلم العباد فيما بينهم وبين ربهم فى أمور المعاصى ، ويشمل الأعمال الداخلة فى المرتبة الثانية .

    قال تعالى : { قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وأن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين } ، و قوله تعالى : { و الذين أذا فعلو فاحشة أو ظلمو ا انفسهم ذكروا الله } ، و قوله تعالى : { لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه } ، و قوله تعالى : { وأذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه } .

    الشرك:
    هو أثبات شريك لله تعالى فى ألوهيته وربوبيته ، فكل من أثبت شريكا لله تعالى فى ذلك أو أي شيء من خصوصياته تعالى فهو مشرك .

    والشرك نوعان :

  • الشرك الأكبر : وهو رديف الكفر الأكبر ، ويترتب عليه ما يتترب على الكفر الأكبر ، من حيث أنه ؛
    يحبط العمل كليا .
    ويخرج صاحبه من الملة .
    ويخلد فى نار جهنم أبدا .
    ولا تنفعه شفاعة الشافعين .

    قال تعالى : { أن الله لايغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء } ، و قوله تعالى : { أنه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة و مأواه النار } ، و قوله تعالى : { لئن أشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين } ، و قوله تعالى : { ولوا أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون } .

    وعن ثوبان : قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( بين العبد وبن الكفر والأيمان الصلاة ، فأذا تركها فقد أشرك ) [رواه الطبرى بأسناد صحيح : الترغيب والترهيب : 565] .

    وقوله صلى الله عليه وسلم : ( بين الرجل وبين الشرك و الكفر ترك الصلاة ) [رواه الترمذى وقال " حسن صحيح " ، والنسائى وبن ماجه والترمذى وأحمد وبن حبان والحاكم ، وصححه الذهبى] .

    وعن بريدة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( العهد الذى بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) [رواه أحمد والنسائى وأبو داود و الترمذى ، حسن صحيح : الترغيب والترهيب : 564] .

    وقد بين الشيخ محمد عبد الوهاب فى نواقض الإسلام العشرة ؛ أن أول ناقض هو الشرك بالله ، ويشمل الشرك بجميع أنواع العبادات المخصوصة لله تعالى ، فيشرك به غيره من صنم أو خشب أو غيره ، وأنواع العبادات تشمل الدعاء ، الذبح ،النذر ، التوكل، الخوف ، الرجاء ، الرهبة ، والأخلاص وغيرها .

    وقد قسم الشيخ رحمه الله الشرك الى أربعة أنواع :

    أولا : شرك الدعوة : قال تعالى : { فأذا ركبوا فى الفلك دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم الى البر أذا هم يشركون } .

    ثانيا: شرك النيه و الأرادة و القصد : قال تعالى : { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف اليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون } ، و قوله تعالى : { أولئك الذين ليس لهم فى الأخرة الا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون } .

    رابعا : شرك المحبة : قال تعالى : { ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين أمنوا أشد حبا لله } .

  • أما الشرك الأصغر : وهو شرك دون شرك ولا يخرج صاحبه من الملة وأن مات بلا توبة فأنه يكون تحت المشيئة .
    ويعرف الشرك الأصغر بانه " كل شىء أطلق الشارع عليه أنه شرك ودلت النصوص على أنه ليس من الأكبر " [القول المفيد لأبن عثمين رحمه الله] .

    قال صلى الله عليه وسلم : ( من حلف بغير الله فقد كفر أو أشرك ) [رواه الترمذى حديث حسن] ، و قوله صلى الله عليه وسلم : ( كل يمين يحلف بها دون الله شرك ) [السلسلة الصحيحة 242] .

    وعن محمود بن لبيد أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ( أن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الاصغر ) ، قالوا : وما الشرك الأصغر يارسول الله ؟ قال : ( الرياء ، يقول الله عز وجل أذا جزا الناس بأعمالهم ؛ أذهبوا الى الذين كنتم تراؤون فى الدنيا فأنظروا هل تجدون عندهم جزاء ) [رواه أحمد والبيهقي] .

    وعنه قال خرج النبى صلى الله عليه وسلم فقال: ( يا ايها الناس أياكم وشرك السرائر ) ، قالوا : يا رسول الله وما شرك السرائر ؟ ، قال : ( يقوم الرجل فيصلى فيزين صلاته جاهدا لما يرى من نظر الناس اليه ، فذلك شرك ألسرائر ) [رواه أبن خزيمة فى صحيحه : صحيح الترغيب : 28] .

    وعن يعلى بن شداد قال : ( كنا نعد الرياء فى زمن النبى صلى الله عليه وسلم من الشرك الأصغر ) [صحيح الترغيب : 32 : رواه البيهقي] .

    وضابط الشرك الأصغر عند العلماء ، فيه قولان :
    الأول : كما فى التعريف السابق .
    والثانى : هو ما كان وسيلة للأكبر وأن لم يطلق الشرع عليه أسم الشرك .

    قال أبن القيم : ( وأما الشرك الأصغر ، كالرياء ، والتصنع للخلق ، والحلف بغير الله ، وقول الرجل للرجل ماشاء الله وشئت ، وهذا من الله ومنك ، وأنا بالله وبك ، وما لى إلا الله وأنت ، وأنا متوكل على الله وعليك ، ولولا الله وأنت لم يكن كذا وكذا ، وقد يكون هذا شرك أكبر بحسب حال قائله و قصده ) [فتح المجيد : 381] .

    و قد زاد الأمام محمد بن عبد الوهاب نوعا أخر من الشرك الأصغر ، وهو الشرك الخفى ، وهو الشرك الذى يعمله الأنسان بدون أن يحس به بسبب كثرة الغفلة ، ودليله قوله صلى الله عليه وسلم ( الشرك فى هذه الامة أخفى من دبيب النملة السوداء على صفا سوداء فى ظلمة الليل ) .

    وكفارته قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ( اللهم أنى أعوذ بك أن أشرك بك شيئا وأنا أعلم وأستغفرك الذنب الذى لا أعلم ) . [أخرجه أحمد فى المسند : 1 :76 ، وصححه الألبانى فى صحيح الجامع : 625] .

    [إعداد قسم الإفتاء والبحوث في جماعة أنصار الإسلام في كردستان]

  • tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
    * إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !