دعوة إلى الجماعة بالانضمام إلى "دولة العراق الإسلامية"
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة عقيدة أهل الجنة الاعتصام بالكتاب والسنة واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تتفرقوا دعوة إلى الجماعة بالانضمام إلى "دولة العراق الإسلامية"

دعوة إلى الجماعة بالانضمام إلى "دولة العراق الإسلامية"
Share
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
مع نصيحة لها

إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضلّ له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنّ محمّداً عبده ورسوله صلّى الله تعالى عليه وسلّم.

أمّا بعد...

فابتداءً أُحَدِّثُ بِنعمة الله تعالى علينا وبِمنّته سبحانه على عباده وله الفضل وحده لا شريك له إذ مَكَّنَ للمجاهدين في سبيله في أرض العراق، وها هي الانتصارات على الصليبيين وأذنابهم مِن الروافض المشركين ومَن على شاكلتهم مِن أهل الكفر والزندقة، ها هي الانتصارات قد ذاع صيتها في الآفاق، وهي على أرض الواقع أكثر وأعظم، فلله الحمد وحده، وله الشكر على مِنَّته وفضله.

اللهمَّ إنّ هذا النصر إنّما هو مِنك وحدك لا شريك لك، اللهمّ إنّ هذا النصر لا بِحَوْلنا ولا بِقوّتنا ولا بِعُدّتنا ولا بِعَددنا، اللهمَّ إنّا نبرأُ إليك مِن حولنا وقوّتنا، فلا حَوْل ولا قوّة إلا بك، اللهمَّ لك الحمد لا شريك لك، أنت القويُّ العزيز الكريم الرحيم، نصرتَ عباداً ضُعَفاء لا حَولَ لهم ولا قوّة، اللهمَّ فارزق عبادك المؤمنين دوام النصر وسعته، ومَكِّن لهم في الأرض، وأيّدهم على عدوّك وعدوّهم يا ربّ العالمين.

وقد مَنَّ الله تعالى علينا فأعلن المجاهدون عن الدولة الإسلاميّة في العراق، والإعلانُ عن الدولة الإسلاميّة مع أنّ فيه دلالةً واضحةً على ما وصل إليه المجاهدون في سبيل الله مِن النصر بِفضل الله تعالى وحده، ففيه كذلك بشارة عظيمة لِما بعده مِن الخير الكثير بإذن الله تعالى، أسأل الله تعالى أنْ يُتِمَّ على عباده النعمة.

ولي في هذا المقام كلمتان مهمّتان، تتعلّق الأولى مِنهما بِالنصيحة لِلْمُتَخَلّفين عن الانضمام إلى الدولة الإسلاميّة، وتتعلّق الثانية بِالنصيحة للدولة الإسلاميّة نفسها.

* * *

أمّا الكلمة الأولى، فأقول:

لا يخفى أنّ الاجتماع على قيادةٍ شرعيّةٍ واحدة ولزوم جماعة المسلمين ووحدة الصفّ مطلبٌ شرعيٌ عظيم.

فالله عزّ وجلّ يقول: {واعتصموا بِحبل الله جميعاً ولا تَفَرَّقوا}، وقال تعالى: {ولا تكونوا كالذين تَفَرَّقوا واختلفوا مِن بعد ما جاءهم البيّنات وأولئك لهم عذابٌ عظيم}، وقال تعالى: {يا أيّها الذين آمنوا إذا لقيتم فئةً فاثبُتوا واذكروا الله كثيراً لعلّكم تفلحون وأطيعوا الله ورسوله ولا تَنازعوا فتَفشلوا وتذهبَ ريحكم واصبروا إنّ الله مع الصابرين}، وقال عزّ وجلّ: {شَرَع لكم مِن الدين ما وصّى به نوحاً والذي أوحينا إليك وما وصّينا به إبراهيم وموسى وعيسى أنْ أقيموا الدين ولا تَتَفَرَّقوا فيه}، وقال تعالى: {إنّ الله يحبّ الذين يقاتِلون في سبيله صفّاً كأنّهم بنيانٌ مرصوص}.

وقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (إنّ الله يرضى لكم ثلاثاً ويكره لكم ثلاثاً، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تَفَرَّقوا... الحديث) [رواه مسلم].

وقال النبيّ عليه الصلاة والسلام: (ثلاثٌ لا يغلّ عليهنّ قلب مسلم؛ إخلاص العمل لله عزّ وجلّ، ومناصحة أولي الأمر، ولزوم جماعة المسلمين، فإنّ دعوتهم تحيط من ورائهم) [رواه أحمد والترمذي وابن ماجة وصحّحه الألبانيّ].

وقال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم: (وأنا آمركم بِخمس، الله أمرني بِهنّ، السمع والطاعة والجهاد والهجرة والجماعة، فإنّه مَن فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الإسلام مِن عنقه إلا أنْ يرجع) [جزء مِن حديث رواه أحمد والترمذي وصحّحه الألبانيّ].

والجماعة الواحدة مِن المعاني العظيمة لأصل الولاء في الله تعالى، فالمؤمنون كما وصفهم الله بقوله: {والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض}، وقال تعالى: {إنّما المؤمنون إخوة}، فهم أولياء وإخوة في الله، وهم جماعةٌ واحدة، وصفٌّ واحد، يتآزرون ويتعاضدون كلّهم على أهل الكفر، يعتصمون بحبل الله جميعاً ولا يتفرّقون.

فهذا الأصل العظيم هو مِن الضروريّات الْمُسَلَّمات لكلّ مؤمن ٍ بالله ورسوله صلّى الله عليه وسلّم.

وكَوْنُ الجهاد في العراق بدأ أوّل ما بدأ على صورة جماعات وفصائل متعدّدة فإنّ هذا لا يعفينا مِن واجب الجماعة الذي أمرنا به الله تعالى ورسوله صلّى الله عليه وسلّم.

ولِما سبق؛ فإنّي أدعو إلى الجماعة الواحدة بالانضمام إلى دولة العراق الإسلاميّة، فالتعدّدية أمرٌ مرفوضٌ.

وأخاطب كلّ مَن تخلّف عن هذا الواجب، وبالأخصّ أُمراء المجاهدين، فأقول:

اتّقوا الله في أنفسكم، واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا، والزموا جماعة المسلمين.

ويا أمراء المجاهدين:

اتّقوا الله في إخوانكم الذين هم أمانة في أعناقكم، فكلّ راعٍ مسؤولٌ عن رعيّته، لا تسلكوا بهم سبيل الفتنة والتفرّق، فخيرٌ مِن التعدّد أن نكون جماعة واحدة، مجتمعين على قيادةٍ شرعيّة واحدة، فاتركوا أهواء النفوس واحذروا نزغات الشيطان، فأيّ حجّةٍ لِمَن يتخلّف عن أمر الله تعالى بالاجتماع ووحدة الصفّ؟!

واعلموا - أصلحنا الله وإياكم - أنّ تعدد الرايات، والتولّي عن الاجتماع على راية شرعية واحدة مما يُفرح أعداءنا مِن الصليبيين والروافض المشركين الذين يتربّصون بِأهل الإسلام الدوائر، وأنّ هذا التعدد مما يجعل لهم سبيلاً إلى النَّيْل مِن أهل الإسلام والعياذ بالله، فمَن مِنكم يرضى أنْ يكون سبباً في ذلك؟ واعلموا أنّ الفرقة والتولّي عن الجماعة مِن أسباب الخذلان والهزيمة والفشل، ومِن أسباب ذهاب القوّة، كما قال تعالى: {وأطيعوا الله ورسوله ولا تَنازعوا فتَفشلوا وتذهبَ ريحكم}.

فيا أيّها المؤمنون:

كونوا جماعةً واحدةً ينصركم الله على عدوّكم وإن قلّ عددكم، كما كان الصحابة رضوان الله تعالى عليهم جماعة واحدة، فنصرهم الله على أعدائهم، وفتحوا الأقاليم والبلدان في مدّةٍ يسيرة مع قلّة عددهم.

فاتّقوا الله يا عباد الله، واحذروا أنْ تأخذكم العزّة بالإثم، أعاذنا الله وإيّاكم مِن الخذلان وحرمان التوفيق.

فيا أيّها المجاهد في سبيل الله:

إذا ابتغيتَ رضوان الله، فإنّ رضوانه سبحانه في أنْ نعتصم كلّنا بِحبل الله جميعاً ولا نَتَفَرَّق، وفي أنْ نجتمع كلّنا على قيادةٍ شرعيّةٍ واحدة.

ويا أيّها المجاهد في سبيل الله:

إذا أردتَ النكاية في أعداء الله، فإنّ النكايةَ العظيمة فيهم تحصل بالجماعة، فنضرب أهل الكفر بيدٍ قويّةٍ واحدة، وبعكسه فإنّ الضعف في التفرّق والتشتّت.

ويا أيّها المجاهد في سبيل الله:

إذا أردتَ الاجتماع على قيادة شرعيّة واحدة،فها هي قيادة دولة العراق الإسلاميّة، لِنجتمعْ عليها، فعلامَ التفرّق والاختلاف؟!

فيا أيّها المجاهدون في سبيل الله:

أُعيذكم بالله أنْ تنقلبوا إلى الآخرة مُتَفرّقين مُفَرِّقين لِوحدة الصفّ، مفارقين لِجماعة المسلمين.

اللهمّ مُنَّ علينا بالهداية إلى الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمتَ عليهم، وجنّبنا سبل أهل الغواية والضلال مِن المغضوب عليهم والضالّين، اللهمَّ واجمع عبادك المؤمنين على طاعتك.

* * *

نصيحة للدولة الإسلاميّة في العراق:

وأمّا الكلمة الثانية؛

فإنّي أنصح الدولة الإسلاميّة في العراق بالعمل بكتاب الله وسنّة النبيّ صلّى الله عليه وسلّم،كما كان السلف الصالح رضي الله تعالى عنهم، فلا اجتماع ولا وحدة إلا على الكتاب والسنّة، وهو منهج السلف أهل السنّة والجماعة، فاحرصوا على العمل بِطاعة الله، وإيّاكم ومعصية الله، فإنّها ذلٌّ وخزيٌ وانكسارٌ ونار - والعياذ بالله -

وأقول للدولة الإسلاميّة:

إعملوا بَقول الله تعالى: {ألذين إنْ مَكَّنّاهم في الأرض أقاموا الصلاة وآتَوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونَهَوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور}.

فابدءوا بأنفسكم فحاسبوها وأصلحوها وزكّوها حتّى تستقيمَ على صراط الله تعالى، وأْمُروا بالمعروف وانْهَوا عن المنكر، وإياكم والتقصير في هذا الواجب العظيم.

واعلموا أنّكم اليوم قد تحمّلتم واجباً عظيماً، وفي أعناقكم أمانة كبيرة، فأنتم مسؤولون عن رعيّتكم، وعن السير بهم على المحجّة البيضاء، فإن اتّقيتم الله تعالى أعانكم سبحانه وهو الكريم واسع الفضل، كما قال تعالى: {إنّ الله مع الذين اتَّقَوا والذين هم محسنون}، وإلا فالتولّي عن التقوى يوجب الخذلان، أعاذنا الله وإيّاكم من ذلك.

إيّاكم أنْ تقصّروا بواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإياكم والسكوت عن المنكرات والذنوب والمعاصي والمخالفات الشرعيّة صغيرها وكبيرها، فالذنوب سببٌ لِتسلّط الأعداء ومَحْق النعم وتبدّل الحال - والعياذ بالله -

على الدولة الإسلاميّة مسؤوليّةٌ عظيمة بِتنقية الصفّ المجاهد مِن الذنوب، وتربيته وبنائه بناءً شرعياً صحيحاً على المنهج السلفي السنّي، منهج أهل السنّة والجماعة، فالواجب أنْ يكون المسلمون هكذا.

كما وأوصي الدولة الإسلاميّة في العراق بالاهتمام جدّاً بِجانب العلم الشرعيّ والدعوة والتعليم، ولا بُدَّ في هذا الجانب مِن جهودٍ كثيرة متضافرة حتّى ينشأ المجتمع نشاةً شرعيّة علميّة صحيحة، وخير الأسوة في هذا؛ جيل الصحابة رضوان الله تعالى عليهم، الذين ربّاهم إمام المجاهدين نبيّنا محمّد صلّى الله عليه وسلّم على العِلم والعمل.

وأختم نصيحتي:

بقوله تعالى: {ولله ما في السموات وما في الأرض ولقد وصّينا الذين أوتوا الكتاب مِن قبلكم وإيّاكم أن اتّقوا الله وإنْ تكفروا فإنّ لله ما في السموات وما في الأرض وكان الله غنيّاً حميداً * ولله ما في السموات وما في الأرض وكفى بالله وكيلاً * إنْ يشأ يُذْهِبْكم أيّها الناس ويَأتِ بِآخَرين وكان الله على ذلك قديراً * مَن كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والآخرة وكان الله سميعاً بصيراً}.

بقلم؛ عبد العزيز بن محمد، أبو أُسامة العراقي
ذو الحجة/1427 للهجرة

tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !