منبر التوحيد و الجهاد - قراءة مادة : أسئلة حول إفتراءات منسوبة للشيخ أبي محمد المقدسي
 الجديــد | محــرك البحــث | برنامج المنبر| خارطة الموقع | اتصل بنا | تجاوز الحجب | المنتــدى | English
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة الفريضة الغائبة شبهات وردود هشيم التراجعات أسئلة حول إفتراءات منسوبة للشيخ أبي محمد المقدسي

أسئلة حول إفتراءات منسوبة للشيخ أبي محمد المقدسي


الكاتب : أبو محمد المقدسي
تاريخ الإضافة: 2008-12-11
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة

الشيخ أبو محمد المقدسي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لدينا بعض التساؤلات، نرجو أن تشفي غليلنا بالإجابة الواضحة عليها:

السؤال الأول : هل فعلا أنك ومجموعة من شباب التوحيد في الأردن قد تبرأتم من طائفة من إخوانكم الموحدين الذين هم على منهجكم لأجل دفاعهم عن أبي مصعب الزرقاوي و هل يمكن أن نعتبر هذا من التراجعات كما زعم المدعو محمد أبو رمان في مقاله الذي نشر في صحيفة الحياة ؟

السؤال الثاني : هل حقا ما يزعمه بعض المجادلين عن المجموعة التي نشر بيان البراءة من معتقداتهم الزائغة هل حقا أنكم بادرتم بنشر البيان والكلمة الصوتية التي دعوتم الشباب فيها إلى هجرانهم وقدمتم لكتاب فصل المقال في هجر أهل البدع والضلال دون أن تناقشوهم أو تجالسوهم أو تقيموا الحجة عليهم؟

السؤال الثالث : زعم المذكور الكاتب محمد أبو رمان في مقاله المشار إليه أعلاه أن كتاب الثلاثينية وكتاب وقفات مع ثمرات الجهاد يمثل تراجعات مهمه لكم وأنها تمثل خصومة مع ورثة الزرقاوي فما تعليقكم على هذا ؟

السؤال الرابع : ما رأي الشيخ في كتاب فرسان الفريضة الغائبة لأبي قدامة صالح الهامي زوج أخت ابي مصعب الزرقاوي ؟



الجـواب

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ..

* بالنسبة للسؤال الأول فإجابتي عليه أن هذه الدعوى عارية عن الصحة؛ فلم أتبرأ أنا وإخواني الموقعين على البيان المذكور والمنشور في منبر التوحيد والجهاد وفي المنتديات لم نتبرأ من إخوة لنا على المنهج الحق بل المعنيون في البيان هم مجموعة صغيرة من الجهال الذين لم يجلسوا يوما من الأيام في حلقة أو درس من دروسنا ولا سجنوا معنا ولا كانوا في يوم من الأيام في ساحة من ساحات الجهاد وليسوا من طلبة العلم ولا من أصحاب المنهج الحق بل ينتحلون عقائد زائغة وأفكارا متهافتة يوافق أكثرها ما كان عليه الخوارج الأوائل من تكفير الناس بالعموم؛ فبعضهم يرى أن الأصل في الناس اليوم في البلاد التي ينتسب جمهور أهلها للإسلام يرون أن الأصل فيهم الكفر، وبعضهم يرى التوقف وبعضهم يرى أن الزرقاء كباريس من حيث أحكام الناس، وسئل أحدهم عن مستور الحال الذي يسير في الشارع ما حكمه فقال هو مشرك كافر لأنه مشرع، فلما قيل له وما يدريك أنه مشرع أجاب بأنه لم يظهر البراءة من الطواغيت المشرعين فهو يقرهم على التشريع.

ويشترط أكثرهم للحكم بالإسلام على الإنسان أن يعلن ويظهر براءته من الطواغيت والمشرعين وتكفير أنصارهم بأعيانهم فإن لم يفعل كفروه.

وجميعهم لا يرى جواز الصلاة خلف أئمة المساجد العاملين في الأوقاف وبعضهم يكفر جميع أئمة الأوقاف وبعضهم يفاخر بأنه لم يصل منذ خمس سنين بل وعشر سنين جمعة ولا جماعة في أي مسجد من المساجد التي يؤم بها أئمة الأوقاف وغير ذلك من ضلالاتهم التي أوجبت علينا البراءة من منهجهم وتمييز منهجنا منهج أهل السنة والجماعة عنهم وذلك كون بعضهم يُنسب إلينا من قبل بعض الطوائف المعادية لمنهج التوحيد ويشغبون بذلك على دعوتنا ويحاولون تشويهها بنسبة أقاويل هذه الفئة إلينا، الأمر الذي لزم معه التحذير من هذه الفئة وإعلان البراءة من منهجها الباطل وعقائدها الزائغة وهذا هو أصل الخصومة مع هذه الفئة وليس صحيحا أن خصومتنا معهم لأجل دفاعهم عن الزرقاوي أو أن السبب أنهم طائفة من أنصار الزرقاوي وورثته كما زعم الكاتب محمد أبو رمان فالموقعون على البيان – الذي نُشر في منبر التوحيد والجهاد - هم أقرب الناس من الزرقاوي وأعرف الناس به وبعقيدته ولو كان بين ظهرانيهم لما كان له إلا أن يتبرأ من هذه الطائفة الضالة كما فعل إخوانه ..

وعليه فلا يمكن إعتبار هذا البيان من جنس التراجعات التي يروج لها اليوم في بلاد المسلمين وعبر وسائل الإعلام المختلفة لأننا لم نقل في يوم من الأيام بشيء من هذه العقائد الزائغة حتى يعتبر إنكارنا لها تراجعا وهذه كتاباتنا المنشورة تشهد بهذا فليراجعها من شاء التثبت ..

* أما السؤال الثاني فليس صحيحا أننا بادرنا إلى كتابة البيان ونشره وغير ذلك مما ذكر في السؤال دون أن نناقش المجموعة التي أشار إليها البيان فأنا شخصيا قد جالستهم مرتين في بيت اثنين منهم وناقشتهم في اعتقادهم تكفير أئمة الأوقاف وناقشتهم في تكفير موظفي الحكومة بالعموم بحجة عدم اجتناب الطاغوت وأنكرت عليهم ذلك كله كما أنكرت عليهم كتاباتهم التي يكتبونها وأشار البيان إلى بعضها وأنكرت طعوناتهم في إخواني وتهمهم الباطلة التي تشكك في أمانتهم وغير ذلك مما أشار البيان إليه كما عقدت في بيتي جلسة نقاش لأحدهم وحضر معه نصير له يعينه حضرها طائفة من إخواننا الموقعين على البيان وغيرهم حاورته في معتقده وأظهرت جهله وتناقضه لجميع الحضور فما كان منه إلا أن أظهر موافقتنا على عقيدة أهل السنة والجماعة والبراءة من عقيدته السابقة وهي تكفير الناس بالعموم وعدم الحكم لهم بالإسلام حتى يعلنوا ويظهروا البراءة من الطواغيت رغم ما هم فيه من استضعاف وأثبتنا تراجعه ودوناه على الورق، ثم بعد مدة عاد وانقلب على عقبيه وقال أنه لم يتراجع عن معتقده وزاد على معتقده الفاسد تكفيري أنا أيضا ..

كما أنني ناقشت مجموعة منهم على الإنترنت عبر بعض المنتديات فجاءتني من بعضهم بعد جولات من النقاش رسائل اعتذار ورجوع إلى الجادة فيما أصر آخرون على المكابرة والتمسك بمذهبهم الفاسد وعقائدهم الزائغة وقد أضعت جزءا ليس بالقليل من وقتي الثمين في هذا كله لست بنادم عليه، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما كنت لأختار غير هذا الذي فعلته مع هؤلاء القوم معذرة إلى ربنا ولعلهم يرجعون، ولم يسؤني سبهم وطعنهم وكذبهم علي إذ أن البراءة من باطلهم من مقاصدي فإن حققوها هم لي بسبهم وطعنهم فقد حققوا لي بعض مقاصدي ..

* أما الإجابة على السؤال الثالث فليس صحيحا ما ادعاه الكاتب المذكور؛ فهو يهرف بما لا يعرف ويتكلم بما لا يعلم ويتبع أماني يتخيلها في أحلام يقظته لم يسمعها منا في يوم من الأيام!
فكتاب الثلاثينية كتبته في السجن قبل هذه الخصومات المذكورة بكثير وكتبته حينما كنت في غرفة واحدة مع الزرقاوي وكان على اطلاع كامل على محتواه، فلم يكن ثمرة خصومة ولا كان تراجعا عن اخطاء انتحلناها في يوم من الأيام إذ لم نقل بشيء من أخطاء التكفير التي وردت فيه يوما من الدهر حتى يعتبر ذلك تراجعا، وكذلك الوقفات مع ثمرات الجهاد التي نصحنا فيها للجهاد والمجاهدين في كافة أنحاء المعمورة لم تكن مخصصة للرد على الزرقاوي وحده كما يدعي البعض بل هي عامة نصحت فيها للجهاد والمجاهدين عموما، ولكن بعض الحمقى والمغفلين يصرون على تسخيفها وتضييقها وحجرها في أشخاص معينين مع أني نوهت في مقدمتها بقولي : ( وأنصح كل داعية ومجاهد قراءتها وتدبرها وتأملها والاستفادة من التجارب والأمثلة التي أودعتها فيها .. وعدم تشتيت هذه الاستفادة وإِضعاف ثمرتها أو تضييعها في البحث عمن يقصد الشيخ والتفكير بل عله يقصد فلاناً أو علاناً .. فالأمر أكبر من الأشخاص .. والخطب أعظم من هذا التحجيم .. ونحن بحاجة لعقول ترتفع عن هذه السطحية في تناول الأشياء ، ولا تحجّر أو تحصر الأمور في أشخاص معينين أو مسميات ..)

* أما السؤال الرابع : بخصوص كتاب أبي قدامة فلم يؤلمني ما افتراه علي ونعتني فيه من الكذب والبهتان المنقول عن بعض الجهال من السماعين لطائفة الغلاة المذكورة إذ هو لم يراجعني في شيء مما نقله عن هؤلاء ولا كان معنا في السجن حتى يكون نقله مباشرا للأمور، فهو يتكلم فيما لا يعلم وينقل عن مجروحي العدالة، أقول هذا كله لم يسؤني لأنه ليس أول ولا آخر مفتر علي وعند الله تجتمع الخصوم، وإنما ساءني وبشدة وعتبت بسببه على بعض المتديات التي نشرت له كتابه كلامه السخيف وافتراءاته الفجة على أختنا الكريمة الفاضلة زوجة أبي مصعب الزرقاوي حفظها الله من كل سوء، وكلما أنكر عليه بعض إخواننا ما كتبه عنها زاد إصرارا وإلحاحا وتمسكا بذلك وزاد عليه بتهم لها جديدة، ولا يستحيي من أن يدعي أن ذلك خلاف متعلق بالجهاد والمنهج وأنه تاريخ يجب أن يسجل، ولم أحب تكرار سخافاته والاستشهاد بها هنا حرصا على عدم ترديد إساءاته لإختنا الفاضلة المبرأة
والعجب كل العجب منه يدعي الدفاع عن الزرقاوي ثم يسيء إلى أعز الناس على الزرقاوي، ولو كان مخلصا في دفاعه ما نشر هذه الإساءات وأصر عليها ولرعى حرمة من يدافع عنه ولراعى غيرته، فوالله إني لأعلم من معرفتي بغيرة الزرقاوي الشديدة على أهله لو أن أبا مصعب قرأ إساءات هذا الرجل لأهله لأنساه ذلك كل إساءة انبرى هذا الرجل لدفعها فيما زعم ليمتطي صهوة الشهرة والترويج لكتابه ولو على حساب عرض الزرقاوي .. وعلى كل حال فالرجل لم يكن يوما من الأيام على منهجنا بل سألت أبا مصعب عنه حين كنا في السجن فأخبرني بأنه إخواني المنهج ..فنصيحتي لمن ساهم في نشر كتبه أن يتق الله ولا يعينه على باطله وليس أقل من أن يحذفوا ما حوته كتاباته من إساءات إلى زوجة الزرقاوي إن أصروا على إبقاء كتبه منشورة في مواقعهم ..

هذا ما عندي إجابة على هذه الأسئلة وأسأل الله تعالى الثبات على الحق المبين وأسأله الهدى والسداد وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين ..
أبو محمد المقدسي
3ذو الحجة 1429
1_12_2008م



tawhed.ws | alsunnah.info | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw | tawhed.net
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * في حال عدم ظهور اسم كاتب موضوع " ما " بجوار عنوان موضوعه .. فإن ذلك إما لكون اسم المؤلف غير معروف لدينا .. أو أنه مذيل في نهاية الموضوع !