منتدى الأسئلة
 الجديـد | محــرك البحــث | برنامج المـنبـر| خارطـة الموقع | اتصـل بنا | تجاوز الحجب | المنتدى

مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
منبر التوحيد و الجهاد  منتدى الأسئلة   التصنيف الموضوعي للأسئلة  تراجم وجرح وتعديل  ما قول أهل السنة والجماعة في يزيد بن معاوية ؟






السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..             
مشايخنا الكرام: ما حكم يزيد بن معاوية في الإسلام؟ وما قول أهل السنة والجماعة فيه؟ وهل صحيح كلام الشيعة عنه؟


السائل: ابي رباح الغزي

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
أخي السائل:
أولاً: يستحسن تقرير بعض الأمور قبل الشروع في الجواب:
1 – اعلم أن يزيد بن معاوية ليس بصحابي قطعاً, قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عنه: "ولم يولد إلا في خلافة عثمان... ولم يكن صاحبياً ولا من أولياء الله الصالحين".اهـ [مجموع الفتاوى 4/483].
2 – واعلم أنه ليس كل ما يقوله أهل الضلال يكون ضلالاً بالضرورة, فقد يقول أهل الضلال مقالة حق أحياناً.. ومرادنا هنا: بيان خطأ بعض العوام ؛ حيث إنهم إذا علموا أن الشيعة يحبون الحسين رضي الله عنه, نفروا هم من الحسين رضي الله عنه من باب مخالفة الشيعة! وإذا علموا أن الشيعة يبغضون يزيد بن معاوية مالوا هم إلى حبه من باب مخالفة الشيعة!
ثانياً: بيان مسألة يزيد بن معاوية:
اعلم أخي السائل:
أن لأهل السنة والجماعة في يزيد بن معاوية ثلاثة أقوال:
1 – حبه: وهو قول بعض أهل العلم كالإمام الغزالي رحمه الله.
2 – بغضه: وهو قول بعض أهل العلم كالإمام ابن الجوزي رحمه الله.
3 – التوسط فيه: وهو قول بعض أهل العلم كالإمام أحمد رحمه الله.
قال صالح بن أحمد‏:‏ قلت لأبي‏:‏ إن قومًا يقولون‏:‏ إنهم يحبون يزيد، فقال‏:‏ يا بني، وهل يحب يزيد أحد يؤمن باللّه واليوم الآخر‏؟‏ فقلت‏:‏ يا أبت، فلماذا لا تلعنه‏؟‏ فقال‏:‏ يا بني، ومتى رأيت أباك يلعن أحدًا‏. [مجموع الفتاوى 4/483].
وهذه المسألة, مسألة اجتهادية, لا تثريب على من خالف فيها, ولذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بعد أن رجح قول الإمام أحمد في المسألة: "والتحقيق أن هذين القولين يسوغ فيهما الاجتهاد".اهـ [مجموع الفتاوى 4/386].
فالذي أميل إليه أنا: هو بغض يزيد لما فعله من أفاعيل, وأما لعنه فلا أفعله لأمرين:
1 – ما ورد في لعن المعين من الأحاديث والآثار.
2 – من باب سد الذرائع, لكي لا يتطرق اللعن او يتمادى به من قد يقلد إلى أبيه خال المؤمنين معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما.
وإن أردت زيادة بيان وتفصيل في أقوال أهل السنة والجماعة وموقفهم من يزيد بن معاوية فراجع: "يزيد بن معاوية وحكام عصرنا" لشيخنا هاني السباعي حفظه الله, فقد أجاد وأفاد, والله أعلم.
أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ أبو همام بكر بن عبد العزيز الأثري

العودة الى الأسئلة



tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !