نداء إلى المفرج عنهم من السجناء
 الجديــد | محــرك البحــث | برنــامج المــنبـــر| خــارطــة المـوقــع | اتـصــل بنــا | تـجـاوز الحــجــب | الـمنــتــدى
مكتبة الشيخ المقدسي
منهاج السنة
عـقــيــدة أهـــل الـجـنـة
الــفــريــضــة الــغــائـبـة
كــــتــــب وأبـــــحــــاث
مـــــــــــــقــــــــــــــالات
قــــضـــايـــا فــقــهــيــة
التـــاريــخ و الســــــيـــر
حــــــــــــــــــــــــــوارات
أشـــبــــال الــتــوحــيــد
مـــــــــطــــــــويــــــــات
فــــــرق ومـــــذاهــــــب
مجــــــــــــــــــــــــــــلات
المجـموعـــات الإعــلامية
بــيــانـــــــات المــــنــبــر
عــــين على الأحــــــداث
كـلمـات سطرت بالدمــاء
صوت التوحيد
مـــــــرئــــــيـــــــــــــات
خـطـب ومــحـــاضـــــرات
حـــــــداء الـــمــجــاهـــد
عيون الكلم
مــخـتــارات شــرعـــيـــة
الــجـهــاد والــشــهـــادة
الأخــــلاق والـــرقــائـــق
الـــواقــع الــمــعــاصـــر
مــوضــوعـات مــتـنـوعـة
 منبر التوحيد و الجهاد منهاج السنة الفريضة الغائبة وحرض المؤمنين نداء إلى المفرج عنهم من السجناء

نداء إلى المفرج عنهم من السجناء
Share
تاريخ الإضافة: 2008-11-15
صندوق الأدوات
حفظ المادة
طباعة
إلى المفضلة
تنبيه عن خطأ
إلى صديق
محرك البحث
بحث في الصفحة
بحث متقدم » 

شارك معنا
شارك معنا في نشر إصدارات المجاهدين. . . رسالة إلى كل من يملك كتاباً أو مجلة أو شريطاً . . . تتمة
من الجماعة السلفية للدعوة والقتال

بسم الله الرحمن الرحيم

إن السجن والقتل والنفي هي وسائل قديمة يلجأ إليها في كل مرة أعداء الله لمحاربة دعوات المرسلين عليهم الصلاة والسلام وصدّ أتباعهم عن سبيل الله.

ورسولنا صلى الله عليه وسلم هو كذلك ابتلي بما ابتلي به الأنبياء من قبله، فقد أخبرنا القرآن كيف تآمر المشركون على وأد دعوته في مهدها واتفقوا على التصدّي له، إما بسجنه أو قتله أو نفيه من مكة - أحبّ أرض الله إلى نبيه صلى الله عليه وسلم - قال تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ}، والإثبات هنا المقصود به السجن.

ولا زال أتباع الرسول صلى الله عليه وسلم هذا حالهم مع المرتدين والزنادقة والظالمين في كل بلد من بلاد المسلمين عبر كل العصور.

ومن آخر فصول هذه السنّة القدرية المتجدّدة والمتكرّرة؛ ما حصل للمؤمنين في الجزائر حين قاموا وطالبوا بالرجوع إلى الإسلام، فقد ثارت ثائرة الحكام المرتدين فسلّوا على الشعب سيف الإنتقام وصبّوا عليه ما تكنّه صدورهم من الحقد على الإسلام، فعاثوا في الدماء والأعراض والحقوق، فلما انجلى غبار المؤامرة الدنيئة رأى العالم عندها حجم الجريمة، فإذا هي مشاهد لفظائع فاقت في بشاعتها جرائم الإستعمار الفرنسي؛ اختطاف للأبرياء، وقتل عشوائي وترهيب وتعذيب وتمثيل بالجثث ومقابر جماعية ومراكز للتعذيب والإستنطاق - منها المعروفة وأكثرها سرية - ومطاردات للشباب المؤمن، ومعتقلات في أعماق الصحراء ومحاكم قمعية أُنشئت لأجل الظلم وأحكام قضائية جائرة وقاسية وسجون ضاقت بنازليها من الذين لا ذنب لهم إلا أنهم قالوا ربنا الله.

وأدرك المجرمون أن البلاد غرقت في حرب مدمرة طويلة الأمد، خطيرة العواقب، لا سبيل للخروج منها دون عقاب أو حساب، {وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ}، فراحوا يحاولون ترقيع الخرق الذي صنعوه ورأب الصدع الذي أحدثوه، فتعالت حينئذ الأصوات الداعية إلى المصالحة، وتوالت عروض السلم وتتالت محاولات العفو.

وآخر هذه المحاولات؛ إطلاق سراح المئات من المساجين في إطار تطبيق إجراءات قانون السلم والمصالحة الذي رفضته وترفضه الجماعة السلفية للدعوة والقتال شكلا ومضمونا.

وعملية الإفراج هذه تدفعنا إلى إبداء الملاحظات التالية:

أولا:

هذا الفرج الذي حصل للمئات من العائلات الجزائرية المظلومة هو فضل من الله ومنّة منه وحده سبحانه وتعالى، ليس فيها يد لأحد غيره، فلا الرئيس ولا الوزير ولا القاضي في هذا النظام المجرم يعرفون معاني الرحمة و "الإنسانية" والعدل، فضلا عن معاني الصلح والصفح والعفو، فالمجرم ليس له طبع إلا الظلم والبطش والاعتداء، وعليه فإطلاق سراح المساجين لا يُدرج في خانة "المصالحة"، إنما يُدرج في مسلسل المكر بالجهاد، إذ أن "مشروع المصالحة" برمّته هو وجه من أوجه الكيد للإسلام.

ثانيا:

إن الابتلاء بالحبس وإن كان محنة حقيقية للسجناء، إلا أنه في النهاية شرف عظيم لهم ومنحة جسيمة من الله ورفعة لهم في الدنيا والآخرة، ويكفي أنه طريق الأنبياء والصالحين المصلحين الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ولا يخافون في الله لومة لائم.

ثالثا:

على الإخوة المساجين أن يدركوا أن دورهم في هذا الصراع المتواصل بين الحق والباطل لم ينته بالإفراج عنهم، إذ أن واجبهم اتجاه هذا الدين مستمر لا تسقطه محنة السجن، وكيف يسقط هذا الواجب ودواعي الجهاد لا زالت قائمة كما كانت بالأمس بل تأكّدت ببداية الحملة الصليبية على ديار المسلمين؟!

رابعا:

على الإخوة الذين أفرج عنهم أن لا ينغمسوا في نعيم الدنيا فيذهلوا عن دينهم، وربما جرّهم ذلك إلى الركون إلى الظلمة من الطواغيت، فيشملهم تهديد الله ووعيده؛ {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّار}، وليذكروا دائما؛ أن إطلاق سراحهم هو فرج من الله من جهة وامتحان لهم من جهة أخرى، ليميز الله الصادق منهم من الكاذب، والثابت من المبدّل.

خامسا:

إن "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" تدعو الإخوة المفرج عنهم إلى الثبات على العهد والإلتحاق بصفوف إخوانهم المجاهدين لنصرة هذا الدين واجتثاث جرثومة الردة من بلاد جزائر الإسلام.

سادسا:

إن "الجماعة السلفية" لن تدّخر جهدا في السعي إلى فك أسرى المسلمين في داخل البلاد وخارجها، لأن فك العاني بالإضافة إلى كونه واجبا شرعيا فهو مسؤولية أخلاقية معصوبة برؤوسنا.

فيا إخوة الطريق:

كونوا أنصار الله حقا، ولا تستكثروا ما بذلتم في سبيل الله، فإن إخوانكم المرابطين في الجبال بذلوا مثل ما بذلتم وهم مع ذلك يشكون إلى الله التقصير.

نسأل الله لنا ولكم ولجميع المسلمين الثبات على الأمر والعزيمة على الرشد.

{وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ}

الجماعة السلفية للدعوة والقتال
الخميس، 9/صفر/1427 هـ

tawhed.ws | almaqdese.net | abu-qatada.com | mtj.tw
* إننا - في منبر التوحيد و الجهاد - نحرص على نشر كل ما نراه نافعا من كتابات ، إلا أن نشر مادة " ما " لكاتب " ما " ، لا يعني بحال ؛ أن ذلك الكاتب يوافقنا في كل ما نقول ، و لا يعني ؛ أننا نوافقه في كل ما يقول في كتاباته الأخرى ، و الله الموفق لكل خير . * إننا - في منبر التوحيد والجهاد - لا ننشر إلا لكتّاب غلب عليهم الصلاح والصواب يوم نشرنا لهم، فإذا ما انحرفوا وغيروا و بدلوا -وغلب ذلك على كتاباتهم - توقفنا عن النشر لهم دون أن نزيل موادهم التي نشرناها من قبل وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب حافظين !